Estrellas Perladas
============================================================
وراه سليمان بن عبد الملك قاعدا بالمسجد، فأعجبه سمته، فأرسل إليه بألف دينار، فقال للقاصد: إنك غلطت، فارجع فتثبت، فلما ذهب هرب منه.
مات سنة ثنتين وثلاثين ومثة رحمه الله .
(4) (120) صفوان بن مخرز المازني- المتعبذ البكاء، المتوحذ الدغاء، كان له خص فيه جزع، فانكسر، فقالوا له: ألا نصلحه لك ؟ فقال: دعوه؛ إنما أموت غدا.
وكان يقول: إذا اصبت رغيفا أشد به صلبي، وأويت(1) إلى أهلي فجزى الله الدنيا عن أهلها شرا. وما زاد على رغيف حتى فارق الدنيا.
وكان له سرب يبكي فيه، ولا يخرج منه إلا للعبادة (2) .
أسند الحديث عن: ابن عمر، وأبي موسى، وحكيم بن جزام، وآخرين ومات بالبصرة في ولاية بشر بن مروان (2)، رضي الله تعالى عنه وأرضاه.
)طبقات ابن سعد 147/7، طبقات خليفة 193، تاريخ خليفة 279، التاريخ الكبير للبخاري 305/4، المعارف 458، الجرح والتعديل 423/4، ثقات ابن حبان 380/4، حلية الأولياء 213/2، صفة الصفوة 3/ 227، المختار من مناقب الأخيار 1/214، تهذيب الكمال 211/13، سير أعلام النبلاء 286/4، تذكرة الحفاظ 60/1، تاريخ الإسلام 14/4، الوافي بالوفيات 319/16، الإصابة ت 4150، تهذيب التهذيب 430/4، طبقات الشعراني 35/1.
(1) في المطبوع: وأوتب.
(2) في (ا): للصلاة.
(3) قال خليفة في تاريخه صفحة 279: وفيما بين السبعين إلى الثمانين مات...
وصفوان بن محرز. فحقه أن يكون من رجال الطبقة الأولى.
21
Página 331