277

El Descubrimiento y la Explicación

الكشف والبيان

Editor

رسائل جامعية (غالبها ماجستير) لعدد من الباحثين

Editorial

دار التفسير

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

Ubicación del editor

جدة - المملكة العربية السعودية

فهي: مسومة ثم دلّل على ما ذهب إليه من أشعار العرب، وختم بقوله: وكلها متقاربة.
- وعند تفسيره لقول الله تعالى: ﴿وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ﴾ [آل عمران: ٤٩]، قال: ﴿وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ﴾ أي: أشفيهما وأصححهما، يقال: أبرأ الله المريض يبرئ إبراء فبرئ هو يبرأ، وبرئ يبرأ، ويجوز: بروء، فيهما جميعًا، ثم ذكر الاختلاف في الأكمه فذكر عن عكرمة أنه الأعمش وعن مجاهد وغيره: هو الذي يبصر بالنهار، ولا يبصر بالليل، وروي عن ابن عباس ﵄ وقتادة أنه الذي ولد أعمى ولم يبصر ضوء قط وعن الحسن والسدي: هو الأعمى، ثم قال: وهذا هو المعروف من كلام العرب يقال: كمهت عينه تكمه كمهًا وكمهتها أنا، إذا أعميتها ثمَّ دلّل على ذلك ببيتين من أشعار العرب لسويد بن أبي كأهل ورؤبة.
- وعند قول الله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ. . .﴾ قال: أصل الكنز في كلام العرب: كل شيء مجموع بعضه إلى بعض على ظهر الأرض كان أو في بطنها. . . ثم ذكر شواهده من الشعر.
- ومن ذلك أيضًا قوله: وأصل الخلال من الخلل وهو الفرجة بين الشيئين). وقوله في قوله تعالى: ﴿كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ﴾ (وأصله من غني بالمكان إذا أقام به. ونحو ذلك.
٧ - العناية بتصريف الأفعال وبيان أوزانها:
ومن الأمثلة على ذلك:

1 / 279