وفيه دلالة على أن معاوية بن صالح لم يكن مدلسا لإدخاله شريح بن عبيد بينه وبين شيخه عبد الرحمن بن جبير في حديث ثوبان.
وأما أبو الزاهرية الذي وقع في الرواية التي في ((الأوسط)) فاسمه حدير بمهملات تصغير واسم أبيه كريب وهو حمصي أيضا، لقي جماعة من الصحابة وأرسل عن كثير من قدمائهم كحذيفة وجل روايته مع ذلك عن التابعين، وسماعه من جبير بن نفير صحيح. وقد وثقه ابن معين والنسائي وآخرون.
Página 30
بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل الأول في حال الحديث
الفصل الثاني في بيان ما قع في إسناده من الاختلاف
الفصل الثالث في بيان ما وقع في ألفاظ المتن من اختلاف الرواة،
الفصل الرابع في معانيه
الفصل الخامس في بيان خصوص الحكم الذي ترجم به ابن حبان
الفصل السادس في بيان حكم الركعتين اللتين جاء أن النبي صلى