291

Descubriendo la Confusión en el Compendio de Abu al-Abbas

كشف الالتباس عن موجز أبي العباس

Regiones
Baréin

مستقبلا، مستور العورة، قائما، جاعلا رأس الميت يمينه مستلقيا، وتروكها كذات الركوع غير الحدث والخبث، فيعيد القاعد ناسيا،

ودعا في الثانية لنفسه وأهله، ودعا في الثالثة للمؤمنين والمؤمنات، وانصرف في الرابعة ولم يدع له، لأنه كان منافقا» (1).

ويدعو المصلي بما شاء، لقول الباقر (عليه السلام): «ليس في الصلاة على الميت قراءة ولا دعاء موقت إلا أن تدعو بما بدا لك» (2).

ويدعو للميت واجبا إن كان مؤمنا، وعليه إن كان منافقا.

ويقرأ: «ربنا اغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم » إن كان مستضعفا، وإن جهله، سأل الله أن يحشره مع من يتولاه.

والطفل يسأل الله أن يجعله له ولأبويه فرطا.

ولا تسليم فيها، خلافا للعامة (3) ولابن الجنيد (4) منا.

[فيما يجب في صلاة الميت]

قوله (رحمه الله): (مستقبلا، مستور العورة، قائما، جاعلا رأس الميت يمينه مستلقيا، وتروكها كذات الركوع غير الحدث والخبث، فيعيد القاعد ناسيا، لا إن زاد تكبيرة سهوا).

Página 298