Descubrimiento del Desconsuelo
كشف الغمة
الشجرة فعلم ما في قلوبهم هل حدثنا أحد أنه سخط عليهم بعد.
ومن المسند عن ابن عباس قال: أول من صلى مع النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بعد خديجة علي (عليه السلام)
وقال مرة: أسلم.
قال أبو المؤيد: وعن ابن عباس قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): السبق ثلاثة فالسابق إلى موسى يوشع بن نون، والسابق إلى عيسى صاحب ياسين والسابق إلى محمد علي بن أبي طالب (عليه السلام).
ومن المناقب عن عبد الله بن مسعود قال: إن أول شيء علمته من أمر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أني قدمت مكة في عمومة لي فأرشدونا على العباس بن عبد المطلب فانتهينا إليه وهو جالس إلى من ثم [1] فجلسنا إليه فبينا نحن عنده إذ أقبل رجل من باب الصفا تعلوه حمرة وله وفرة جعدة إلى أنصاف اذنيه [2]، أقنى الأنف [3]، براق الثنايا، أدعج العينين [4]، كث اللحية [5]، دقيق المسربة [6]، شئن الكفين [7]، حسن الوجه، ومعه مراهق [8] أو محتلم، تقفوه امرأة قد سترت محاسنها حتى قصدوا نحو الحجر فاستلمه [9] ثم استلم الغلام ثم استلمته المرأة ثم طاف بالبيت سبعا والغلام والمرأة يطوفان معه، فقلنا: يا أبا الفضل إن هذا الدين لم نكن نعرفه فيكم أو شيء حدث؟ قال:
هذا ابن أخي محمد بن عبد الله، والغلام علي بن أبي طالب، والمرأة امرأته خديجة بنت خويلد، ما على وجه الأرض أحد يعبد الله تعالى بهذا الدين إلا هؤلاء الثلاثة.
ومثله عن عفيف الكندي قال: كنت امرأ تاجرا فقدمت الحج فأتيت العباس بن عبد المطلب لأبتاع منه بعض التجارة، وكان امرأ تاجرا فو الله إني لعنده بمنى إذ خرج رجل من خباء قريب منه، فنظر إلى الشمس فلما رآها قد مالت قام يصلي، قال:
Página 100