Descubrimiento del Desconsuelo
كشف الغمة
وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة.
محمد بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن جابر أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لبى بحجة وعمرة معا.
إسماعيل بن جعفر بن محمد عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن أبيه علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه.
إسحاق بن جعفر بن محمد عن أبيه جعفر بن محمد حدث أبو الحسين يحيى ابن الحسن بن جعفر بن عبد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب صلوات الله عليه قال: كتب إلي عباد بن يعقوب يخبرني عن محمد بن إسحاق بن جعفر بن محمد عن أبيه قال: دخل جعفر بن محمد على أبي جعفر المنصور فتكلم، فلما خرج من عنده أرسل إلى جعفر بن محمد فرده، فلما رجع حرك شفتيه بشيء فقيل له: ما قلت؟ قال: قلت: اللهم إنك تكفي من كل شيء ولا يكفي منك شيء فاكفنيه، فقال له: ما يقرك عندي؟ فقال له أبو عبد الله: قد بلغت أشياء لم يبلغها أحد من آبائي في الإسلام، وما أراني أصحبك إلا قليلا، ما أرى هذه السنة تتم لي، قال: فإن بقيت؟ قال: ما أراني أبقى، قال: فقال أبو جعفر: احسبوا له، فحسبوا فمات في شوال (آخر كلامه).
[ما ذكره الشيخ المفيد رحمه الله في أحواله وتأريخه وفضائله ع]
وقال الشيخ المفيد رحمه الله: باب ذكر الإمام القائم بعد أبي جعفر محمد بن علي رحمه الله من ولده وتاريخ مولده ودلائل إمامته ومبلغ سنه ومدة خلافته ووقت وفاته وموضع قبره وعدد أولاده ومختصر من أخباره.
وكان الصادق جعفر بن محمد بن علي بن الحسين (عليهم السلام) من بين إخوته خليفة أبيه ووصيه والقائم بالإمامة من بعده، وبرز على جماعتهم بالفضل، وكان أنبههم ذكرا وأعظمهم قدرا، وأجلهم في العامة والخاصة، ونقل الناس عنه من العلوم ما سارت به الركبان، وانتشر ذكره في البلدان ولم ينقل العلماء عن أحد من أهل بيته ما نقل عنه، ولا لقى أحد منهم من أهل الآثار ونقلة الأخبار ولا نقلوا عنهم ما نقلوا عن أبي عبد الله (عليه السلام) فإن أصحاب الحديث قد جمعوا أسماء الرواة عنه من الثقات على اختلافهم في الآراء والمقالات فكانوا أربعة آلاف رجل، وكان له (عليه السلام) من الدلايل الواضحة في إمامته ما بهرت العقول، وأخرست المخالف عن الطعن فيها بالشبهات.
Página 701