660

Descubrimiento del Desconsuelo

كشف الغمة

Regiones
Irak
Imperios y Eras
Abbasíes

أبي عبد الله جعفر بن محمد (عليهما السلام) خاصة، وكان أخوه عبد الله رضي الله عنه يشار إليه بالفضل والصلاح.

وروي أنه دخل على بعض بني أمية فأراد قتله، فقال له عبد الله رحمة الله عليه: لا تقتلني فأكون لله عليك عونا، ولكن لك على الله عونا، يريد بذلك أنه ممن يشفع إلى الله بذلك فيشفعه، فلم يقبل ذلك منه. وقال له الاموي: لست هناك وسقاه السم فقتله رضي الله عنه (آخر قول الشيخ المفيد رحمه الله في هذا الباب).

[ما قاله الحافظ أبو نعيم في كتاب حلية الأولياء]

قال الحافظ أبو نعيم في كتاب حلية الأولياء: ومنهم الإمام الحاضر الذاكر الخاشع الصابر أبو جعفر محمد بن علي الباقر، وكان من سلالة النبوة وجمع حسب الدين والأبوة، تكلم (عليه السلام) في العوارض والخطرات وسفح الدموع والعبرات، ونهي المراء والخصومات وقيل: إن التصوف التعزز بالحضرة والتميز للخطرة.

عن خلف بن حوشب عن أبي جعفر محمد بن علي (عليه السلام) قال: الإيمان ثابت في القلب واليقين خطرات، فيمر اليقين بالقلب فيصير كأنه زبر الحديد ويخرج منه فيصير كأنه خرقة بالية.

وعنه (عليه السلام) أنه قال: ما دخل قلب أحد شيء من الكبر إلا نقص من عقله مثل ما دخله من ذلك قل ذلك أو كثر.

وعن سفيان الثوري قال: سمعت منصورا يقول: سمعت محمد بن علي بن الحسين (عليهم السلام) يقول: الغناء والعز يجولان في قلب المؤمن، فإذا وصلا إلى مكان فيه التوكل أوطناه.

وعن زياد بن خيثمة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: الصواعق تصيب المؤمن وغير المؤمن ولا تصيب الذاكر.

وعن ثابت عن محمد بن علي بن الحسين (عليهم السلام) في قوله تعالى: أولئك يجزون الغرفة بما صبروا (1) قال: الغرفة الجنة بما صبروا على الفقر في دار الدنيا.

وعن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا (2) قال: بما صبروا على الفقر ومصائب الدنيا.

Página 671