Descubrimiento del Desconsuelo
كشف الغمة
وعبد الله بن جعفر وعبد الله بن العباس، وجابر بن عبد الله وعبد الله بن الزبير، والمسور ابن مخزمة وأبو سعيد الساعدي، والحارث بن هشام وأسامة بن زيد، وبريدة بن الخصيب وسواهم.
ومن النساء فاطمة وعائشة وأم سلمة وأم أيمن والربيع بنت مسعود بن عفرا ودرة بنت أبي لهب وغير هن.
وروى بسنده عن العيزار بن حريث قال: كنت عند ابن عباس فأتاه علي بن الحسين فقال: مرحبا بالحبيب ابن الحبيب.
وقال ابن سعد: كان علي بن الحسين (عليه السلام) مع أبيه وهو ابن ثلاث وعشرين سنة، وكان مريضا نائما على فراشه، فلما قتل الحسين (عليه السلام) قال شمر بن ذي الجوشن: اقتلوا هذا، فقال رجل من أصحابه : يا سبحان الله أتقتل فتى مريضا حدثا لم يقاتل؟ قال ابن سعد: أخبرنا عبد الرحمن بن يونس عن سفيان عن جعفر بن محمد قال: مات علي بن الحسين وهو ابن ثمان وخمسين سنة، قال ابن عمر: فهذا يدلك على أن علي بن الحسين كان مع أبيه وهو ابن ثلاث أو أربع وعشرين سنة، وليس قول من قال: إنه كان صغيرا بشيء، ولكنه كان مريضا ولم يقاتل، وكيف يكون صغيرا وقد ولد له أبو جعفر محمد بن علي (عليهما السلام) وقد لقى أبو جعفر جابر بن عبد الله وروى عنه، ومات جابر بن عبد الله سنة ثمان وتسعين.
وعن أبي فروة قال: مات علي بن الحسين بالمدينة ودفن بالبقيع سنة أربع وتسعين، وكان يقال لهذه السنة سنة الفقهاء، لكثرة من مات فيها منهم.
حدثني حسين بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) قال: مات أبي علي بن الحسين سنة أربع وتسعين، وصلينا عليه بالبقيع، وقال غيره: مولده سنة ثمان وثلاثين من الهجرة ومات سنة خمس وتسعين، وأمه أم ولد اسمها غزالة.
قال محمد بن سعيد: ولعلي بن الحسين العقب من ولد الحسين وأخوه علي قتل مع أبيه بكربلاء، ولم يولد له، فولد علي بن الحسين عبد الله والحسن، والحسن بن علي درج، والحسين الأكبر درج أيضا، ومحمد أبو جعفر الفقيه وعبد الله أمهم أم عبد الله بنت الحسن بن علي بن أبي طالب، وعمر وزيد المقتول بالكوفة قتله يوسف ابن عمرو الثقفي في خلافة هشام بن عبد الملك وصلبه، وعلي بن علي، وخديجة، وأمهم أم ولد، وكلثم بنت علي وسليمان لا عقب له، ومليكة لامهات أولاد، والقاسم
Página 634