Descubrimiento del Desconsuelo
كشف الغمة
يبكي فقال له علي (عليه السلام): ما شأنك؟ فقال: علي دين، فقال له: كم هو؟ فقال: خمسة عشر ألف دينار، فقال علي بن الحسين: هو علي فالتزمه عنه.
وقال أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين (عليهم السلام): أوصاني أبي فقال: يا بني لا تصحبن خمسة، ولا تحادثهم ولا ترافقهم في طريق، فقلت: جعلت فداك يا أبة من هؤلاء الخمسة؟ قال: لا تصحبن فاسقا؛ فإنه يبيعك بأكلة فما دونها، فقلت : يا أبة وما دونها؟ قال: يطمع فيها، ثم لا ينالها، قال: قلت: يا أبة ومن الثاني؟ قال: لا تصحبن البخيل فإنه يقطع بك في ماله أحوج ما كنت إليه، قال: فقلت: ومن الثالث؟ قال: لا تصحبن كذابا فإنه بمنزلة السراب (1) يبعد منك القريب ويقرب منك البعيد، قال:
فقلت: ومن الرابع؟ قال: لا تصحبن أحمق فإنه يريد أن ينفعك فيضرك، قال: قلت: يا أبة من الخامس؟ قال: لا تصحبن قاطع رحم فإني وجدته ملعونا في كتاب الله في ثلاثة مواضع (2).
وأما أولاده (عليه السلام)
فقيل: كان له تسعة أولاد ذكور ولم تكن له أنثى، وأسماء أولاده: محمد الباقر، وزيد الشهيد بالكوفة، وعبد الله، وعبيد الله، والحسن، والحسين، وعلي، وعمر.
[عمره (عليه السلام)]
وأما عمره؛ فإنه مات في ثامن عشر المحرم من سنة أربع وتسعين وقيل:
خمس وتسعين، وقد تقدم ذكر ولادته في سنة ثمان وثلاثين، فيكون عمره سبعا
Página 626