538

Descubrimiento del Desconsuelo

كشف الغمة

Regiones
Irak
Imperios y Eras
Abbasíes

والذي أراه أن في هذه الأسماء تكريرا وأظنة من الناسخ وأهل مكة أخبر بشعابها، فما ذكره الشيخ المفيد رحمه الله هو الذي يعتمد عليه في هذا الباب، لأنه أشد حرصا وأكثر تنقيبا وكشفا وطلبا لهذه الامور.

قال الحافظ بن الأخضر: روى من أولاد الحسن بن علي، زيد بن الحسن عن أبيه واعتمدت حذف الأسانيد كما اشترطته في أول الكتاب.

روى زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) عن أبيه قال: لما آخى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بين أصحابه، آخى بين أبي بكر وعمر، وبين طلحة والزبير، وبين حمزة بن عبد المطلب وبين زيد بن حارثة، وبين عبد الله بن مسعود بن المقداد بن عمرو، فقال علي (عليه السلام): آخيت بين أصحابك وأخرتني؟ فقال: ما أخرتك إلا لنفسي.

الحسن بن الحسن عن أبيه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): إن من واجب المغفرة إدخالك السرور على أخيك المسلم.

عبد الله بن الحسن عن أبيه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): الرحم شجنة من الرحمن عز وجل، من وصلها وصله الله، ومن قطعها قطعه الله تعالى.

عن عكرمة عن ابن عباس أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة.

وعنه عن أمه بنت الحسين عن فاطمة الكبرى (عليها السلام) قالت: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إذا دخل المسجد قال: بسم الله والحمد لله وصلى الله على رسول الله وسلم، اللهم اغفر لي ذنوبي وسهل لي أبواب رحمتك، وإذا خرج قال مثل ذلك إلا أنه يقول: اللهم اغفر لي ذنوبي وسهل لي أبواب فضلك.

وعن عبد الله عن أمه عن فاطمة الكبرى (عليها السلام) قالت: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): ما التقى جندان ظالمان إلا تخلى الله عنهما، ولم يبال أيهما غلب، وما التقى جندان ظالمان إلا كانت الدبرة على أعتاهما.

وعنه عن أبيه الحسن عن أبيه علي بن أبي طالب (عليهما السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): للنساء عشر عورات، فإذا تزوجت المرأة ستر الزوج عورة، وإذا ماتت ستر القبر عشر عورات.

وقال عبد الله بن حسن بن حسن لابنه محمد: استعن على السلامة بطول الصمت في المواطن التي تدعوك نفسك إلى الكلام فيها، فإن الصمت حسن على كل حال، وإياك ومعاداة الرجال، فإنك لا تأمن مكر حليم ومبادرة لئيم.

Página 543