493

Descubrimiento del Desconsuelo

كشف الغمة

Regiones
Irak
Imperios y Eras
Abbasíes

في ربيع الأول سنة أربع عشرة وستمائة، كلاهما عن الشيخ الحافظ أبي الفضل محمد ابن ناصر السلامي بإسناده وأجاز لي السيد قديما، وفي سنة ست وسبعين وستمائة.

روى عن أبي بكرة قال: بينما رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يخطب إذ صعد إليه الحسن، فضمه إليه وقال: إن ابني هذا سيد، وإن الله عله [1] أن يصلح به بين فئتين من المسلمين عظيمتين.

قلت: وإلى هذا أشار الحسن (عليه السلام)، وقد

رواه الدولابي وغيره مرفوعا إلى يزيد ابن خمير [2] عن جبير بن نفير عن أبيه قال: قدمت المدينة فقال الحسن بن علي (عليهما السلام): كانت جماجم العرب بيدي يسالمون من سالمت، ويحاربون من حاربت، فتركتها ابتغاء وجه الله عز وجل، وحقن دماء المسلمين .

وروى عن محمد بن عبد الرحمن بن لبيبة [3] مولى بني هاشم أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أبصر الحسن بن علي مقبلا، فقال: اللهم سلم به وسلم منه.

وروى أن أم الفضل قالت: رأيت عضوا من أعضائك في بيتي، قال: خيرا رأيتيه، تلد فاطمة غلاما ترضعينه بلبن قثم [4]، فولد الحسن (عليه السلام) فأرضعته بلبن قثم.

وروى أن الحسن (عليه السلام) روى عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه قال لي: إن من واجب المغفرة إدخالك السرور على أخيك المسلم [5].

وروى أن الحسن قال رواية عن أبيه (عليهما السلام) قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): ما من رجلين اصطرما [6] فوق ثلاث إلا طويت عنهما صحيفة الزيادات، قلت: يا رسول الله وما صحيفة الزيادات؟ قال: الصلاة النافلة، وما كان من التطوع ما لم يشاكل الفرض.

وبإسناده عن أبيه صلى الله عليهما أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: حيث ما كنتم فصلوا

Página 498