Descubrimiento del Desconsuelo
كشف الغمة
فئتين من المسلمين.
(رواه الجنابذي في كتابه)
وروى عن الترمذي من صحيحه يرفعه بسنده إلى أنس بن مالك قال: سئل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أي أهل بيتك أحب إليك؟ قال: الحسن والحسين، وكان يقول لفاطمة صلى الله عليهم: ادعي إلي ابني فيشمهما ويضمهما إليه.
وروى عن مسلم والبخاري بسنديهما عن أبي هريرة قال: خرجت مع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) طائفة من النهار لا يكلمني ولا أكلمه حتى جئنا سوق بني قينقاع [1]، ثم انصرف حتى أتى مخبئا وهو المخدع [2] فقال: أثم لكع أثم لكع [3]؟ يعني حسنا، فظننا إنما تحبسه أمه لأن تغسله أو تلبسه سخابا [4]، فلم يلبث أن جاء يسعى حتى اعتنق كل واحد منهما صاحبه، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): اللهم إني أحبه وأحب من يحبه.
وفي رواية أخرى اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه.
قال أبو هريرة: فما كان أحد أحب إلي من الحسن بن علي بعد ما قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ما قال فيه.
وروى عن الترمذي في صحيحه مرفوعا إلى اسامة بن زيد قال: طرقت النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ذات ليلة في بعض الحاجة فخرج وهو مشتمل على شيء فما أدري ما هو، فلما فرغت من حاجتي قلت: ما هذا الذي أنت مشتمل عليه؟ فكشفه فإذا حسن وحسين على وركيه [5] فقال: هذان ابناي وابنا ابنتي، اللهم إني أحبهما وأحب من يحبهما.
وروى عن الترمذي بسنده عن أبي سعيد قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة.
Página 490