Descubrimiento del Desconsuelo
كشف الغمة
كباب حطة في بني إسرائيل، ومن عنده علم الكتاب @HAD@ علي (عليه السلام). وقوله فأما من أوتي كتابه بيمينه*
ومن يأمر بالعدل وهو على صراط مستقيم @HAD@ قيل: هو علي بن أبي طالب (عليه السلام).
قوله تعالى: إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس الآية، وقد تقدم ذكر ما أوردته أم سلمة وعائشة رضي الله عنهما وغير هما في ذلك، وقد أورد الحافظ أبو بكر ابن مردويه ذلك من عدة طرق لعلها تزيد على المائة فمن أرادها فقد دللته.
وقوله تعالى: أفمن وعدناه وعدا حسنا فهو لاقيه @HAD@ عن مجاهد: نزلت في علي وحمزة.
قوله تعالى: إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار @HAD@ قيل: نزلت في علي وحمزة وعبيدة بن الحارث حين بارزوا عتبة وشيبة والوليد، فأما الكفار فنزل فيهم: هذان خصمان اختصموا في ربهم
عذاب الحريق @HAD@ وفي علي وأصحابه: إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات
قوله تعالى: ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين @HAD@ [1] عن أبي هريرة قال: قال علي بن أبي طالب (عليه السلام): يا رسول الله أيما أحب إليك أنا أم فاطمة؟
قال: فاطمة أحب إلي منك وأنت أعز علي منها، وكأني بك وأنت على حوضي تذود عنه الناس وإن عليه لأباريق مثل عدد نجوم السماء وأنت والحسن والحسين وفاطمة وعقيل وجعفر في الجنة إخوانا على سرر متقابلين، أنت معي وشيعتك في الجنة، ثم قرأ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): إخوانا على سرر متقابلين @HAD@ ، لا ينظر أحدهم في قفاء صاحبه.
قوله تعالى: يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار @HAD@ [2] عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) قال: هو علي بن أبي طالب (عليه السلام).
قوله عز وجل: واركعوا مع الراكعين @HAD@ عن ابن عباس: نزلت في رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وعلي خاصة وهما أول من صلى وركع.
قلت: هذا ما نقلته مما نزلت فيه (عليه السلام) من طرق الجمهور، فإن العز المحدث كان
Página 319