263

Descubrimiento del Desconsuelo

كشف الغمة

Regiones
Irak
Imperios y Eras
Abbasíes

الأمر على ما وصفناه ثبت ما ذكرناه من انفراده بالآية الباهرة والمعجزة الظاهرة وخرق العادة فيه، بما دل الله وكشف به عن فرض طاعته، وأبانه بذلك من كافة خليقته.

وقلت أمدحه (عليه السلام) من قصيدة طويلة، وأنشدتها بحضرته في مشهده المقدس صلوات الله على الحال به.

وإلى أمير المؤمنين بعثتها

مثل السفائن عمن في تيار [1]

تحكى السهام إذا قطعن مفازة

وكأنها في دقة الأوتار

تنجو بمقصدها أغر شأى الورى

بزكاء أعراق وطيب نجار [2]

حمال أثقال ومسعف طالب

وملاذ ملحوف وموئل جار [3]

شرف أقر به الحسود وسؤدد

شاد العلاء ليعرب ونزار [4]

وسماحة كالماء طاب لوارد

ظام إليه وسطوة كالنار

ومآثر شهد العدو بفضلها

والحق أبلج والسيوف عواري [5]

سل عنه بدرا إذ جلا هبواتها

بشباة خطي وحد غرار [6]

حيث الأسنة كالنجوم منيرة

تخفى وتبدو في سماء غبار

واسأل بخيبر إن عرتك جهالة

بصحائح الأخبار والآثار

واسأل جموع هوازن عن حيدر

وحذار من أسد العرين حذار [7]

واسأل بخم عن علاه فإنها

تقضي بمجد واعتلاء منار

بولائه يرجوا النجاة مقصر

وتحط عنه عظائم الأوزار

منها:

يا راكبا يفلي الفلاة بجسرة

زيافة كالكوكب السيار [8]

Página 268