إلى الإسلام، فأبوا عليه، وأكثر عليهم حتى خافهم على ملكه، فقيل: إنه أسلم سرا، وامتنع عن قتال النبي صلى الله عليه وسلم، وشاور النبي أصحابه في المسير إلى هرقل فقال عمر: إن كنت أمرت بالمسير، فسر، فقال النبي: لو أمرت بالمسير لما استشرتكم»، فقال عمر: يا رسول الله، للروم جموع كثيرة، وأنت قد دنوت منهم، وأرهبهم دنوك، فلو رجعت هذه السنة حتى ترى، أو يحدث الله لك أمرا، فعزم النبى على الانصراف ، ولبث فى تبوك شهرين، وقفل راجعا إلى المدينة، وكمن له إثنا عشر رجلا من المنافقين في رأس العقبة، ليفتكوا به، إذا صعد، وكان معهم مؤمن يكتم أمره، وتنكروا، وكانت تلك الليلة، ليلة مظلمة، وكان عمار بن ياسر)، يقود بالنبي، وحذيفة( يسوق به، فأخبره جبريل بما قدر له المنافقون، وأمره أن يبعث إليهم من يصرف وجوه رواحلهم، فقال
Página 20