3190

2

5فقال من هذا يا محمد فقال هذا ابن أخيك المغيرة فقال يا غدر والله ما جئت إلا في غسل سلحتك قال فرجع إليهم فقال لأبي سفيان وأصحابه لا والله ما رأيت مثل محمد رد عما جاء له فأرسلوا إليه سهيل بن عمرو وحويطب بن عبد العزى فأمر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فأثيرت في وجوههم البدن فقالا مجي ء من جئت قال جئت لأطوف بالبيت وأسعى بين الصفا والمروة وأنحر البدن وأخلي بينكم وبين لحمانها فقالا إن قومك يناشدونك الله والرحم أن تدخل عليهم بلادهم بغير إذنهم وتقطع أرحامهم وتجري عليهم عدوهم قال فأبى عليهما رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إلا أن يدخلها وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أراد أن يبعث عمر فقال يا رسول الله إن عشيرتي قليل وإني فيهم على ما تعلم ولكني أدلك على عثمان بن عفان فأرسل إليه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال انطلق إلى قومك من المؤمنين فبشرهم بما وعدني ربي من فتح مكة فلما انطلق عثمان لقي أبان بن سعيد فتأخر عن السرح فحمل عثمان بين يديه ودخل عثمان فأعلمهم وكانت المناوشة فجلس سهيل بن عمرو عند رسول الله ص وجلس عثمان في عسكر المشركين وبايع رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) المسلمين وضرب بإحدى يديه على الأخرى

Página 325