ليبني على أساس البلاغة، وهو في نهاية الأحكام من يريد منهم إصلاح المنطق وتهذيب الكلام.
وليس لي فيه مع الجمع غير الوضع، على وجه يلائم الطبع، فإن راقك ما فيه فاشكر لمن تقدم وقل سلام على من لم يغادر فيها من متردم،
32
وإن رأيت فيه ما راعك من خلل لا يمكن حمله على غير الخطل،
33
فنبه بلطف عليه، وأشر من غير أشر إليه؛
34
صيانة للسان من الزلل فإن أمره جلل.
35
ورتبته على حروف المعجم، معتبرا فيه أوائل الكلم.
Página desconocida