فليتأمل ما نبهنا عليه من كيفية التعبد في الأحكام، فمن تأمله علم بلوغنا منه حدا في التحريم (1) لم نسبق عليه مع وضوح حجته وعظيم النفع بفهمه والضرر للجهل به.
والأحكام ضروب ثمانية:
منها أحكام العقود المبيحة للوطء.
ومنها أحكام الايقاعات الموجبة لتحريمه.
ومنها أحكام الذكاة وما يناسبها.
ومنها أحكام العقود والأسباب الموجبة للاستحقاق وإباحة التصرف في ملك الغير.