216JimالجيمAbu Amr Al Shaybani - 206 AHأبو عمرو الشيباني - 206 AHEditorإبراهيم الأبياريEditorialالهيئة العامة لشئون المطابع الأميريةUbicación del editorالقاهرةGénerospoetryDictionaries and Lexicons•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258والدعدعة؛ الملء؛ قال لبيد:المُطْعِمون الجَفْنةَ المُدَعْدعَهْ ... والضَارِبُون الهَامَ تَحْت الخَيْضَعَهْوالدُّعبوب: الشديد؛ وقال تأبط:في ذَاتِ رَيْدٍ كذَلْقِ الزُّج ضاحِيَةٍ ... طَريقُها سَرَبٌ بالنَّاس دُعْبُوبُقال تأبط في " المدأدأة "، وهي العلاج:وبالبُزْلِ قد دَمَّها نَيُّها ... وذاتِ المُدَأْدَأَةِ العائطوقال الفضل في " الدعدعة ":ثم اطَّبَاها ذو حَباب مُتْرَعُ ... مُخَنَّقٌ بمائِه مُدَعْدَعُوقال أوس في " الدُّماج ":بَكَيتُمْ على الصُّلْحِ الدُّمَاج ومنكمُ ... بذي الرِّمْثِ من وادي هُبَأْلة مِقْنَبُوالدَّقارير: التَّبابين.قال أوس:حَسبتُمُ ولَد البَرْشاءِ قاطِبةً ... حَملَ الرِّمال وتَسْلِيكًا على العِيرالدَّثر: الكثير: قال أوس:سَواءٌ إِذا ما أَصَلح اللهُ أَمْرَهمْ ... عليَّ أَدَثْرٌ مالهُم أَم أَصارِمُوالدَّرس، تقول: إن بها لدرسًا؛ والدارس: الحائض.والدولج: موضع القلب من الصدر؛ وقال عمرو بن شأس:وخَرْقٍ يخَاف الرَّكْبُ أَنْ يَنْطقُوا به ... قَطعتُ بفَتْلاَءِ الذِّراعَيْن عِرْمِسِلها دَوْلَجٌ دَوْجٌ مَتَى ما تَنَلْ بِهِمَدَى اللَّغْب أَوْ يُرْفَعْ لها القِدُّ تَحْمَسوقال: الدَّدان: السيف الكليل؛ قال طفيل:فلو كُنتَ سيفًا كان أَثْرك جُعْرَةً ... وكنتَ دَدَانًا لا يُغَيِّره الصَّقْلُ1 / 268CopiarCompartirPreguntar a la IA