156JimالجيمAbu Amr Al Shaybani - 206 AHأبو عمرو الشيباني - 206 AHEditorإبراهيم الأبياريEditorialالهيئة العامة لشئون المطابع الأميريةUbicación del editorالقاهرةGénerospoetryDictionaries and Lexicons•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258والحائر: ما يكون فيه ماء؛ وجماعه: الحوران؛ وأنشد:في ظِلاَل الإِسْحَل الجَوْنِ إِذا ... وَقدَ الصَّيْفُ وحُورانِ الغُلَلْوالحنبل: القصير؛ قال الجعدي:بَقِيّة أَفراس عِتَاق نَمَيْنَهُ ... وأَوْرثْنه الغَاياتِ لم يَكُ حَنْبَلاَوالاحتباض: السعي.والحاشية، من الإبل: صغارها.وأنشد:أَفْرع لحُوش وَردتْ كالهيم ... حاشِيةٍ وجلَّةَ جَرِيمِوقال: الحذال: شيء يتشقق عنه خشب الطلح، يشبه الصمغ وليس به، وهو أسود؛ وقال:أَلا لَيْت شِعْرِي عن حَذَالِي وعُلْبتِي ... ووَطْبِي بَعْدِي هَل أَتاهنّ سارِقُوالتَّحميم: المُتعة للمطلَّقة.وقال: إنك لتحسب الأرض عليّ حيصًا بيصًا، وحيص بيص، يُنوِّنون؛ يقول: تحسبها عليَّ ضيقة لا أقدر فيها على مخرج.قال: والتَّحافي: اختلاف بكلام الخصوم.والحنُّ، تقول: حُنَّ عنَّا شرُّك، فإنَّا قد حننا عنك شرنا وهو أن تعدل شرك عنهم.ويقال في المثل: شُدَّ حُظُبِّي من هزل.والحيد: الحرفة.والحيزبون: الشديدة؛ وأنشد:وهي تَرى مِثْل الأَشَاءِ الجُونِ ... كُلَّ كِنَاز اللَّحم حَيْزبُونِقال: ويقال اعلوا بنا ذل الطريق ولا تعلوا بنا حيدة ودرأهُ. فحيده: غلظه؛ ودرؤه: عوجه. وأنشد:أَقَمْنَا على ذِلِّ الطَّريق فلم يَكُنْ ... يُجير الْمطَايا بُخْلَنا يا بْنَ عاصِموالحزَّاز: الطعام يحمض على رأس المعد.والحزاز: الذي في الرأس.1 / 208CopiarCompartirPreguntar a la IA