Yihad
الجهاد لابن أبي عاصم
Editorial
إدارة القرآن والعلوم الإسلامية
Ubicación del editor
كراتشي
Regiones
•Irak
Imperios y Eras
Califas en Irak, 132-656 / 749-1258
حَدَّثَنَا الْحُلْوَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ أَبِي الْأَخْضَرِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: " كَانَتِ الدِّيَةُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ: أَرْبَعَةَ أَسْنَانٍ، خَمْسَةً وَعِشْرِينَ حِقَّةً، وَخَمْسَةً وَعِشْرِينَ جَذَعَةً، وَخَمْسَةً وَعِشْرِينَ بَنَاتِ مَخَاضٍ، وَخَمْسَةً وَعِشْرِينَ بَنَاتِ لَبُونٍ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ خِشْفِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ جَعَلَ دِيَةَ الْخَطَأِ أَخْمَاسًا "
بَابٌ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ﴾ [البقرة: ١٧٨]
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هَانِئٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الطَّائِفِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ أَنَّ رَجُلًا قُتِلَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ «فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ دِيَتَهُ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا، فَذَلِكَ قَوْلُهُ وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ لِأَخْذِهِمُ الدِّيَةَ» حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُونٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْخَيَّاطُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ نَحْوَهُ
حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ أَبِي كَبْشَةَ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، حَدَّثَنِي مُجَاهِدٌ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ يَقُولُ: " كَانَ مَنْ قَبْلَكُمْ يَقْتُلُونَ الْقَاتِلَ بِالْقَتِيلِ وَلَا تُقْبَلُ فِيهِ الدِّيَةُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﷿: ﴿فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ﴾ [البقرة: ١٧٨] يَقُولُ خَفَّفَ عَلَيْكُمْ مِمَّا كَانَ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ مِنْ أَنِّ الدِّيَةَ لَمْ تَكُنْ تُقْبَلُ. قَالَ: فَالَّذِي يَقْبَلُ الدِّيَةَ هُوَ الْمَعْرُوفُ وَلْيُؤَدِّ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ الَّذِي عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ بِإِحْسَانٍ "
1 / 32