593

La joya en la genealogía del Profeta y sus diez compañeros

الجوهرة في نسب النبي وأصحابه العشرة

Editorial

دار الرفاعي للنشر والطباعة والتوزيع

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م

Ubicación del editor

الرياض

Géneros
Genealogy
Regiones
Egipto
Imperios y Eras
Ayubíes
أمير المؤمنين أبو حفص عمر بن الخطاب/
ابن نُفَيل بن عبد العُزَّى بن عبد الله بن قُرط بن رياح بن رزاح بن عديِّ ابن كعب بن لُؤَيِّ بن غالب بن فهر. وقيل، عبد العزَّى بنُ قُرْطِ بن رياح بن عبد الله بن رزاح بن عديٍّ. وقيل: عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قُرطِ ابن رزاح بن عدي. يجتمع مع رسول الله ﷺ في كعب بن لؤيِّ، وهو عَدَيِّ. وعَدِيِّ الذي ينتسب إليه عمر عَمُّ تيمٍ الذي ينتسب إليه أبو بكر. وأمُّ عمر حنْتَمةُ بنتُ هاشم بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم بنتِ عمِّ أبي جهل. ومن قال: إنها بنتُ هشام بن المغيرة أختُ أبي جهلٍ فقد أخطأ.
أسلم عمر قبل أن يخرج رسول الله ﷺ من دار الأرقم، وهو مستخفٍ فيها مع تسعةٍ وثلاثين رجلًا من المسلمين، فأتم اللهُ به أربعين رجلًا بدعوة رسول الله ﷺ: " اللَّهمَ أيَّدِ الإسلامَ بعمرِ بن الخطاب أو بأبي الحكم بن هشام ". فسبقت الدعوة لعمر بن الخطاب، ﵁. وكان إسلام عمر بعد خروج من خرج من أصحاب رسول الله ﷺ إلى أرض الحبش. وكان رجلًا ذا شكيمة لا يُرامُ ما وراء ظهره، فامتنع به أصحاب رسول الله ﷺ وبحمزة حتى عَازُّوا قريشًا.
وقال البَكَّائيُّ، وهو زيادُ بنُ عبد الله: نا مِسّعَرُ بن كدامٍ، عن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوفٍ، قال: قال عبد الله بن مسعودٍ: إن إسلام عُمر كان فتحًا، وإن هجرته كانت نصرًا، وإن إمارته كانت رحمْةً. ولقد كنا وما نصلِّي عند الكعبة حتًى أسلم عُمر. فلما أسلم قاتل قريشًا حتى صلِّى عند الكعبة، وصَلَّينا معه.

2 / 129