177

وإن يحاكمه فقيل يحكم ........... بمقتضى اللفظ وما يلتزم لأن ذاك ظاهر الإطلاق ............ وعكسه دعوى على العتاق

والحكم بالظاهر لا بالقصد ........ والقصد بين ربنا والعبد

وإن تقل لله قد سرحتكا ......... فالعتق ظاهر فخل عبدكا

ومن يقل لله أنت يا فتى ........ لا يوجب العتق لمن به أتى

ومن يقل أنت لوجه الله .......... فالعتق ظاهر بلا اشتباه

وإن يقل أعتقك الإله ........ فالخلف في انعتاقه رواه

والقول بالعتق لديه أوثق ........ قلت وهو بالمقام أطبق

وإن يخف عليه من سلطان ....... فقال حر فبه قولان

وجزم الأصل بقول العتق ........ وهو كما ترى وفاق النطق

وإن يقل هذا أخي أو صاحبي ........ أو ولدي فالعتق غير واجب

وذاك إن خاف عليه وكذا ......... إن قاله تلطفا ونحو ذا

فالقصد عندنا هو المعتبر ........ واللفظ قالب له يقدر

ولفظه الحر بها يعبر ......... عن حده الإنسان إذ يؤمر

كذلك العتيق قد يراد ........... به القديم فله المراد

أعني إذا ما قاله لعبده ......... وقد نواه يعطي حكم قصده

ومن يقل في اللفظ إذ يقر ........ كل غلام لي قديم حر

يعتق من حال عليه عام ........ ودونه لا يعتق الغلام

بالحول يستحق هذا الوصفا ....... وآية العرجون تعطي الكشفا

فإنه من بعد حول يستحق .......وصف القديم وبه هذا لحق

وذا القياس فيه عندي نظر ........وقدم الأشياء لا ينحصر

فبعضها يقدم في أيام ........قلائل والبعض في أعوام

ولا أرى كالعرف فيها ضابطا .......فان ضبطت العرف صات قاسطا

فأعمل الفكر هنا وأجتهدا ..... فعامل الفكر يصادف الهدى

وقائل بعض غلامي حر ........فالعتق في جميعه يمر

كذاك إن اعتق منه اصبعا .....فالعتق واقع على العبد معا

لأنه لايجتزا وهوا .........بالسريان يعرفن ويروى

وإن يكن له شريك فيه .........يقوم العبد بما يأتيه

ويغرمن للشريك سهمة ........ويطلب الإله يغفر إثمه

لأنه مال سواه أتلفا ......بذلك فالإثم مع الغرم لفا

Página 67