759

Las Joyas Hermosas en la Interpretación del Corán

الجواهر الحسان في تفسير القرآن

وقوله بلسان عربى متعلق بنزل اي سمعة النبى صلى الله عليه وسلم من جبريل حروفا عربية وهذا هو القول الصحيح وما سوى هذا فمردود

وقوله سبحانه وانه لفى زبر الاولين اي القرءان مذكور فى الكتب المنزلة القديمة منبه عليه مشار اليه او لم يكن لهم ءاية ان يعلمه علماء بنى اسراءيل كعبد الله بن سلام ونحوه قاله ابن عباس ومجاهد قال مقاتل هذه آلاية مدنية ومن قال ان آلاية مكية ذهب الى ان علماء بنى اسراءيل ذكروا لقريش ان فى التوراة صفة النبى الآمى وان هذا زمانه فهذه الاشارة الى ذلك ان قريشا بعثت الى الاحبار يسئلونهم عن امر النبى صلى الله عليه وسلم ثم اخبر تعالى ان هذا القرءان لو سمعوه من اعجم اي من حيوان غير ناطق او من جماد والاعجم كل ما لا يفصح ما كانوا يؤمنون والاعجمون جمع اعجم وهو الذى لا يفصح وان كان عربى النسب وكذلك يقال للحيوانات والجمادات ومنه الحديث جرح العجماء جبار والعجمى هو الذى نسبه فى العجم وان كان افصح الناس وقرأ الحسن الأعجميين قال ابو حاتم اراد الاعجمى المنسوب الى العجم وقال الثعلبى معنى الاية ولو نزلناه على رجل ليس بعربى اللسان فقرأه عليهم بغير لغة العرب لما ءامنوا به انفة من اتباعه انتهى

وقوله تعالى كذلك سلكناه فى قلوب المجرمين قال ع وسلكناه معناه ادخلناه والضمير فيه للكفر الذي يتضمنه قوله ما كانوا به مؤمنين قاله الحسن وقيل الضمير للتكذيب وقيل للقرءان ورجح بأنه المتبادر الى الذهن والمجرمون اراد به مجرمي كل امة اي ان هذه عادة الله فيهم لا يؤمنون حتى يروا العذاب فكفار قريش كذلك وهل نحن منظرون اي مؤخرون

Página 152