Las Joyas Hermosas en la Interpretación del Corán
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
وقوله سبحانه نحن أعلم بما يستمعون به الآية هذا كا تقول فلان يستمع بإعراض وتغافل واستخفاف وما بمعنى الذي قيل المراد بقوله وإذ هم نجوى اجتماعهم في دار الندوة ثم انتشرت عنهم
وقوله سبحانه انظر كيف ضربوا لك الأمثال الآية حكى الطبري أنها نزلت في الوليد بن الميغرة وأصحابه
وقوله سبحانه فلا يستطيعون سبيلا أي إلا إفساد أمرك وإطفاء نورك وقولهم ائذاكنا عظاما ورفاتا الآية في إنكارهم البعث وهذا منهم تعجب وإنكار واستبعاد والرفات من الأشياء ما مر عليه الزمان حتى بلغ غاية البلي وقربه من حالة التراب وقال ابن عباس رفاتا غبارا وقال مجاهد ترابا
وقوله سبحانه قل كونوا حجارة أو حديدا الآية المعنى قل لهم يا محمد كونوا أن استطعتم هذه الأشياء الصعبة الممتنعة التأتي لا بد من بعثكم ثم أحتج عليهم سبحانه في الإعادة بالفطرة الأولى من حث خلقهم واختراعهم من تراب
وقوله سبحانه فسينغضون معناه يرفعون ويخفضون يريد على جهة التكذيب والاستهزاء قال الزجاج وهو تحريك من يبطل الشيء ويستبطيه ومنه قول الشاعر ... انغض نحوى رأسه واقنعا ... كأنما ابصر شيئا أطمعا ...
ويقال انغضت السن إذا تحركت قال الطبري وابن سلام عسى من الله واجبة فالمعنى هو قريب وفي ضمن اللفظ توعد
وقوله سبحانه يوم يدعوكم بدل من قوله قريبا ويظهر أن يكون المعنى هو يوم جوابا لقولهم متى هو وريد يدعوكم من قبوركم بالنفخ في الصور لقيام الساعة
وقوله فتستجبون أي بالقيام والعودة والنهوض نحو الدعوة
وقوله بحمده قال ابن جبير أن جميع العالمين يقومون وهم يحمدون الله ويمجدونه لما يظهر لهم من قدرته ص أبو البقاء بحمده أي حامدين وقيل بحمده من قول الرسول أي وذلك بحمد الله على صدق خبري ووقع في لفظ ع حين قر هذا المعنى عسى أن الساعة قريبة وهو تركيب لا يجوز لا تقول عسى أن زيدا قائم انتهى
Página 345