Jamic Wajiz
الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري
سنة 1306:
فيها توفى السيد العلامة علم الدين وشيخ السنة والحديث القاسم بن الحسين بن القاسم بن محمد (.......ص2011)في مدينة صنعاء -رحمه الله- ودفن بخزيمة وشيعه عالم من الناس كثير، وكان عينا من أعيان السادة، وبدأ في نجوم السادة وكان متبحرا في علوم كثيرة متفردا في علوم منها علم الحديث وعلله ورجاله، وفي أصول الفقه قرأ على القاضي عبد الرحمن المجاهد وغيره ووالده، وقرأ عليه الإمام الهادي غاية السؤل وقرأ عليه الإمام المنصور بالله الكشاف وكتبا أخرى، ولازمه القاضي العلامة عبد الملك الآنسي وشيخنا أحمد بن محمد السياغي وسائر مشائخنا قرأوا عليه وكان -رحمه الله- حسن الأخلاق وطي الأكناف، له خط حسن وحصل كتبا كثيرة يذاكره على تولي الوقت مدة ثم تركه وعكف على التدريس بمسجد الخراز بصنعاء إلى أن توفى -رحمه الله-ولم يعقب وبيعت كتبه في سنة حصار صنعاء كما سيأتي بأغلى ثمن وظفرنا بالإكليل المسيوطي وبضوء النهار وعليه خطه واستجاز منه كثير منهم القاضي إبراهيم المحبشي الشهاري، ووقع لإمامنا من كتبه النفيسة بخط يده جامع البيان، وللقاضي العلامة علي بن علي العمدة لابن دقيق العيد بخطه.
Página 135