654

Jamic Wajiz

الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري

Regiones
Yemen

فأجل من خضب الوشيح وحطما

سمحت به أيدي الزمان تكرما

الورع الندي الندب الهزير الخضرما

ألخ : وهي طويلة مهذبة وللعقول مجتلبة، فلله منشئها، ولما تم صلح القصر أشار على الإمام من لا خير فيه أن بيت المال قد تنفذ فيجعل على تجار المعونة فأسعد الإمام إلى ذلك، وكان ذلك فرصة انتهزها الحاسد في المنقول على الإمام وللعلامة محمد بن علي وجيشا-رحمه الله-:

باسم الزمان شعره استبشار

وترنحت أفنان روض سروره

ومنها:

لا سيما هذا الإمام العالم النحرير

ومنها:

وحباه مولانا الكريم فضائلا

وجحافلا وصوافنا وصوارما

وكسى آزال محاسنا ومكارما ... وتصوعت أرجأه عطارا

وتفتحت بسرورها أنوارا

من لبس الفخار وثار

وفواضلا وكرامة وفخارا

فيها المنايا والفنا الخطارا

قد حيرت لأولي الحجا أفكارا

تمت وللأديب عبد الولي بن أحمد المعلمي -رحمه الله- هذه القصيدة جعل في الأم منها هذه الأبيات:

عن صفح عن رباها حيثما

ربع الخلافة والإمامة والهدى

واقصد أمير المؤمنين لعلمه

....الخ. ... حن المشوق إليه في أترابه

ومنازل البركات نحو هضابه

الفياض إذ يرى على طلابه

Página 96