Jamic Wajiz
الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري
وفيها الفقيه المتطيب عبد الوهاب بن محمد بن شداد الصنعاني أوحد أهل زمانه لطفا ومطارحة للأحاديث المروحة حضر درس البدر الأمير وكاتب الأدباء ومن شعره إليه:
مال الهوى صار دون الناس لي لهبا ... أروم صبرا فيسعى في الحشا وهجا
لله قلبي ما أقوى تجلده ... وما يحن وما الفقه وما القبة حرجا
يلقى الحوادث لا يعبأ بما صنعت ... إلا النواة فهو منه يطلب الفرجا
ومنه إلى إسماعيل بن عبد الله بن لطف الباري وقد استعار منه كتابا إليه كان عبد الله يرجح الشعر:
إليك ابن عبد الله ورجح الشعرا ... وفيك منك المنظم وحسن النثر
وقف على مجموع شعر جمعته ... يكفيك يا من دونه البر والبحر
فقلت لقلبي إنها القلب كيف لا ... تصفق يا ساه أنت ياقلب أم بحر
فأعرض عني ساعة ثم قال لا ... ولكنني من قبل ما غانني سحر
وفيها ولد السيد العلامة أبو إسماعيل إبراهيم بن عبد القادر أحمد في ثامن رمضان بصنعاء، وفيها رجع السيد العلامة علي بن أحمد بن إسحاق بن المهدي إلى صنعاء مبجلا معظما وأحسن إليه الإمام غاية الإحسان أو طرق له مقرراته وجراياته ودرايته وبقى بها.
وفيها توفى السيد الفاضل طالب بن أحمد العوامي صاحب ص والي الأوقاف بصنعاء، وفيها توفى السيد العلامة علي بن محمد بن الحسين بن عبد القادر محبوسا في كوكبان وسط صلاة الظهر -رحمه الله-.
Página 35