571

Jamic Wajiz

الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري

Regiones
Yemen

سنة 1192: فيها خرجت ذو محمد وقصدت ملحان، وفيها السيد حسين

المشرعي فجمع قبائله ولقيهم ولم يقدر عليهم فصالحهم على ثلاثة آلاف وكسوة وخيل، وعزموا وقطع الإمام جراياتهم فلم يزالوا يطلبون حتى وصلوا باب صنعاء في شعبان فعاثوا أياما وتوجهوا نحو تهامة وقتلوا من وجدوا من المسافرين، وذهبوا خارج بيت الفقيه الزيدية، ثم قصدوا مورا وقصدهم الشريف يحيى بن محسن في حيس قليل واعتلى عليهم الجبال ووقع حرب طويل.

وفيها أظهر الفساد علي راجح الخولاني وخرج ونزل بلاد آنس فعاث فيها ونتهب السفر وجهز عليه الإمام الأمير فيروز وصادفه على نحو بقاع جهران واقتتلوا إلى الليل، فظهر الجيش المنصوري وفر البغاة وعاد الأمير منصورا وأرخه في الأبيات من قال:

وقل لفيروزها قل للإمام ... التاريخ يا مجده أفنيت خولان

وفي رجب توفى شيخ طريقة الصوفية الشريف عبد أحمد الكامل العلوي الحسني باللحية قارب المائة ويحكى عنه مكاشفات، وفي ذي القعدة العلامة الحكيم رزق بن سعد الله محمد كان عالما حكيما يروى عنه اعتراضات في حكمة الله وكان له خط نجيب ومن فخره بخطه :

لبست بالذلة الرضى

قلبوا الديباج في كفي ... وأنا فذ النقادة

به نلت السيادة

وكان يميل إلى الهزيل والخلاعة صرح يوما في صلاة العصر بجامع صنعاء ولقي غلاما جميلا باب الجامع فقال أبيات:

Página 22