Jamic Wajiz
الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري
سنة 1182: فيها توفى السيد العلامة أحمد بن زيد بن محمد بن
الحسن، قرأ على والده وغيره في علوم العربية وتوفى في شوال.
وفيها توفى السيد العلامة البدر المنير محمد بن إسماعيل الأمير كان إماما في العلوم لا ينازع مجتهدا ضابطا له مصنفات كثيرة من أجلها سبل السلام المنتزع من البدر التمام، شرح بلوغ المرام، وله عدة رسائل ومسائل وأجوبة يجتمع في مجلد ضخم، وله منحة الغفار حاشية على ضوء النهار، والروضة الندية شرح التحفة العلوية، وثمرات النظر في علم الأثر، والتوضيح وإقناع الباحث في الوصية للوارث، وجمع الشتيت في شرح أبيات التثبيت، والتنوير شرح الجامع الصغير، ونظم الكافل وشرح المنظومة، وله كتاب في الرد على الجلال في تحليل الزكاة في الهاشميين وغير ذلك، وله شعر حسن ولي الخطابة في جامع صنعاء أياما ووقعت له نكبة مرة حبس بسببها شهرين أو فوقها مولده ليلة الجمعة بكحلان، وقال في الطيف إن والده رأى أن من صلبه نبي قبل ولادته، وقرأ بصنعاء على سيدي زيد بن محمد ثم خرج إلى شهارة واستوطنها أعواما، وقرأ عليه جم غفير وأعاد عليه مذهب السنة في بلاد القبلة وبقى إلى أول زمن المتوكل المحسن بن أحمد فيما يأتي، ولما توفى الشيخ إبراهيم العجمي وكان له مجلس يعظ الناس فيه أقعدوا مجلسه السيد محمد فاختلف يوما فكتب إليه الأديب أحمد بن الحسين الرقيحي:
أرى غرس إبراهيم ما زال ينمي ... وبك اجتنينا بعده ثمر الغرس
دع حسدا ملقا بكرسي غيه ... فإنك أولى بالقعود على الكرسي
فأجاب بقوله:
صفي الهدى أبدعت فيما نظمته ... فذاك بنوا الآداب بالكمال والنفس
إذا الشعر جاءوا بقرآن شعره ... وشعرك في أشعارهم آية الكرسي وقال سيدي محمد بن زيد بن المتوكل:
Página 14