Jamic Wajiz
الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري
وفيها عزم علي بن الإمام إلى الطور لمناحزة رتبة الداعي فاستسلم أميرهم بن جلا وطلاع الثنايا إلى بلده، وأنشأ السيد يحيى بن أحمد الشرفي رسالة تصحيح لإمامة الداعي واحتج على تحريم المناجزة بقوله -صلى الله عليه وآله وسلم- "من سمع واعيتنا" قال: صاحب الطبق وهذا الخبر موضوع لا أصل له وليس له سند يعول عليه، وقد رواه الهادي بلاغا ووصل علماء صنعاء ولم يتم اتفاق، وفيها ولد السيد العلامة هاشم بن يحيى الشامي.
سنة 1088: في ثالث صفرها وجه الداعي إبراهيم بن الحسين بن
المؤيد ووجه المهدي عسكره، وقتل من أصحاب الداعي فوق الخمسين وأسر إبراهيم وأخربت بيوت جماعة وبعد ذلك الحاجز الأطم سلم العلم، ورتب الرتب وأعلن بالوفاق بعد أن امتلأت القبور من القتلى والشقاق، ونزل العلم إلى المهدي وبقي أياما وأقطعه كثيرا من بلاد القبلة.
وفي هذه المدة ظهر وقت السحر نجم له شعاع من قدامه قدر نصف ذراع من مجر الثريا وكان طلوعها كذلك وقدر ثلاثة أيام واضمحل ،ثم عزم الإمام إلى قرن الوعر فواجهته العصيمات ،ثم إلى الفقم ،ثم إلى بركة مداعس واستقر أياما وأخذعلى سفيان تأمين الطرقات ،ثم إلى صعدة وتقدم إليه الجمالي بمن معه من الأعيان مواليا مهنئا، ،ثم إلى رحبان ودخل صعدة لصلاة الجمعة وعاد إليه ووصلت قبائل صعدة من كل أوب واستقر في رحبان إلى نصف ربيع الأول واشتدت الأزمة في هذا الوقت.
وفي جمادى الأول توفى بتفرس جمال الدين علي بن المهدي أحمد ،ثم رجع الإمام في شعبان إلى عيان وصام به رمضان.
وفي هذه الأيام حرم الإمام وجماعة من العلماء بإخراج اليهود عملا بالحديث من لم يرضى آخرون فوقع على اليهود كونه عظيمة وسكنت واختير لهم القاع المعروف الآن بقاع اليهود.
Página 434