Jamic Wajiz
الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري
وفيها توفى العلامة بدر بن حميد من ذرية الشيخ حميد، وله معرفة بالفقه وتولى القضاء والخطابة وكان زاهدا متواضعا، وفيها رفع الإمام الآداب عن اليهود بعد أن مات بعضهم جوعا وأسلم بعض، وفي ربيع الأول وصل إلى الإمام مكتوب من ملك عمان يتضمن لطلب المدفعين الذين تركهما خلف في ظفار وإلا أوقد للحرب الشرار، وأرسل الإمام بالمدفعين وفي إحدى جمادين توفى الفقيه حسين بن أحمد الوادي كان بارعا في علم النحو وشيخه حسن بن عبد الله السرحي وفيها توفى الحسين بن محمد الوادي كان شاعرا بليغا وأورد من أشعاره فما أدري أهما (...ص155)أو تصحيح وفي هذه الأيام اتفق بين العماني والإفرنج قتال شديد انتصر العماني أولا وغلب إذا وقتل من أصحابه قدر مائتي نفر وانهزم الباقون، وفي عاشر شعبان اقترن زحل والفرنج بأول برج الحوت، وفي رمضانها توفى العلامة المحدث زين العابدين بن عبد القادر الطبري إمام مقام الشافعية والحرم الشريف، وفيها استفتح السلطان قلعة مالطة وهي لعقد مملكة الفرنج فالواسطة وكان السلطان قد أفنى المال والرجال في فتح سائر بلادها واستفتح الجميع في نحو سبع وعشرين سنة.
وفي ذي الحجة توفى السيد صلاح بن أحمد بن عز الدين المؤيدي بجهات صعدة، وكان له يد في الإنشاء والنظم الرائق، وفي هذه الأيام حصل سيل عظيم بمكة حتى بلغ باب الكعبة، وفيها توفى الأديب السيد أحمد بن الحسن حميد الدين، وفيها توفى الشيخ الحافظ محمد بن علاء الدين (.....ص155)القادري الشافعي أبو عبد الله ترجم له صاحب مطلع البدور قال كان يختم كل يوم ختمة، وكان شيخا مريرا من أبناء التسعين ويحفظ دواوين الإسلام عن ظهر قلبه جاور بمكة وأجاز للقاضي أحمد بن صالح، ورجع مصر وفيها توفى-رحمه الله-.
Página 422