Jamic Wajiz
الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري
سنة 1031: فيها ولد العلامة الزاهد علي بن أحمد السماوي
الذماري المنساوي، وفيها مات العلامة سعد الدين بن الحسين بن محمد المسوري، وكان مشاد كاف علوم الأدب وغيرها شاعرا فصيحا، وكان والده صاحبا للإمام شرف الدين، قرأ على والده الإمام وغيره، وكان سعد الدين من أعيان أصحاب الإمام القاسم، وكان وفاته في الهجر من أعمال الأهنوم يوم حادي وعشرين ذي القعدة.
وفيها يسر الله خروج مولانا الحسن بن الإمام من الحبس وذلك أنه لما عزل محمد باشا، وكان محسنا إلى الحسن حتى أنه اشترى له جارية وجعل لها دارا في بير العزب، وكان يأذن له بالمبيت عندها وهي أم ولده أحمد، وظهر أن فضلي باشا خارجا وهو فظا غليظ فخاف الحسن فأعمل حيلة على أن يثقبوا ثقبا وكانوا يضربون الأحجار على ضربة المفلق الحطب فتم وأكثر الدار خالية فثقبوا من مكان إلى مكان حتى خرجوا إلى جانب من القصر ونزلوا بحبال من أطراف بيت شرف الدين على الداير فأخرج -عليه السلام - أصحابه أولا فأخذ أصحابه عثرة من الفرح والخوف فضرب حتى خرج وتبعهم، فلما اجتمعوا تحت الطاقة فحك بعض الحرس فوقفوا حتى سمعوا غطيط ومشوا إلى الداير ونزلوا منه، وكان فرس الحسن منتظرا به لخروجه وقد أمر بعزم ولد وأمه وكريمته فركب وسلك سعوان، ثم الحشيشية ولم يبعدوا إلا في زندان، وكان من لقيه من الداخلين بالحطب والعلف إلى صنعاء اشترى منهم ما معاهم وأرضاهم بالقيمة واتفق بأولاده في بعض الطريق، وكان خروجه ليلة الثلاثاء في جمادى الآخرة ووصل إلى الإمام بشهارة والحمد لله.
سنة 1032: فيها توفى السيد العلامة عز الإسلام محمد بن علي بن
عبد الله بن إبراهيم بن علي بن محمد بن الإمام يحيى بن حمزة الحسيني، الزيدي، الحوثي، الملقب بعشيش في هجرة حوث في رابع أخر صفر، كان عالما، فاضلا، زاهدا، ذكره في (بغية المريد)، وفيها توفى السلطان عثمان خان.
Página 368