Jamic Wajiz
الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري
سنة 958: فيها خرج ازدمر لعشر بقين من المحرم وخط في المنقب
وأقبل المطهر في جيشه ولم يقع حرب فيها وفيها أوقع المطهر بشريف أخذ حصن الطويلة على المطهر وقتل من معه وأمر بربطعهم في الجمال حتى هلكوا وامر السيد بركب بعله فتلكا وضرب بالسيف وأمر ألا يقبر وفيها وقعة عجيبة حكاها البخاري في بيت العلامة محمد بن موسى بن علي بن أبي الرجال قال النماري سكن بمدينة بحب من الأرض نبش وكان الأمير قيس بن محمد الجرافي باقيا اميرا على حلى واستولى عليها فرج إليها ومعه قواده فارسل القائد من يطلب له علفاص فلم يجد إلا في بيت الفقيه وكان ابوه غائبا وكانت أمه تغتسل في البيت فدخل القائد البيت فاعترضه الفقيه مانعا له من الدخول فلطمه الرسول واخذ حزمة قصب كانت في البيت ووضعها بين يديى الحصان فحين شمها ساخت قوائمه في الأرض فصارح الغلام فاجتمع من الناس من الحبال والسيور فربطوا بها الحصان لينقذوه فتقطعت وكان ينزل في الأرض قليلا وهو يصيح حتى لم يبق إلا رأسه ثم انطبقت عليه الأرض قال النماري لم أكن حاضر لكني اخبري من الثقات ما يزيد على العشرين ورأيت ذلك الموضع يزرع الذره انتهى وهذه كرامة وغيره . وفيها قام ودعي الهادي أحمد بن عز الدين بن الناصر يوم الخميس لاثنى عشر ليلة من صفر بفلله ولم يشتهر له قيام.
Página 333