Jamic Wajiz
الجامع الوجيز في وفيات العلماء أولي التبريز - للجنداري
وفيها فتح سماه وحصن نفعال على يد شمس الدين بن الإمام وفيها توفي العالم فخر الدين بن محمد بن يعقوب الرومي.
سنة 947: فيها في صفر افتتح شمس الدين بن الإمام حازان وأبا
عريش في جمادي وفيها وصل إلى الإمام حسن بهلوان في خمسين من عساكر السلطان فيهم اثنا وعشرين فارسا فخلع عليهم الإمام الخلع النفيسة الفاخرة وأجزل لهم العطايا الوافرة وفيها نقل السيد الإمام محمد بن سليمان الجزولي الحسني مصنف دلائل الخيرات من قبره بعد سبع وسبعين سنة من موته من سوس إلى مراكش فدفنوه برياض العروس منها وبناء عليه ولم أخرج من قبره وجدوه كهيئة يوم دفن لم يتغير على طول الزمان ولحيته كما هي ووضع بعض الحاضرين أصبعه عليه فأبيض موضعها فأزالها فعاد الدم كمثل الحي وقبره بمراكش عليه جلالة عظيمة ونور في الناس يتزاحمون عليه ويراؤن عنده دلائل الخيرات ورائحة المسك تخرج من قبره رحمه الله تعلى.
سنة 948: فيهاوقعحرب عظيم بين الترك وولد الأمام عز الدين بجهة حازان.
سنة 949: فيها انتقل السيد عبد الله بن قاسم العلوي إلى الأمام
بأهله وأولاده فأفاد واستفاد وانتفع به خم غفير منهم علي بن الأمام شرف الدين وهذا السيد قال الأمام أنه لم يرى أعلم منه جال في البلدان لطلب العلم وقصد الشيوخ إلى البلاد البعيدة.
سنة 950: فيها توفي العالم أحمد بن حمزة القاضي بلاد الروم
ودفن بمدرسة جنب قبر أبي أيوب الأنصاري.
وفيها مولد القاضي العلامة عبد الله بن سعيد بن المهلاء النيساني في بلاد الوعيلة من الشرف وفيها أخذت العجم جاران كما في روح الروح ووقعت بينهم وبين عز الدين وقعات بلا ظفر من الفريقين.
سنة 951: فيها توجهت الترك إلى الغسان ووجه الإمام أولاده
فلقوهم إلى ذلك المحل فجرت حروب آلت إلى انهزام الترك عنها وقتل منهم عدة وعاد أولاد الإمام إلى أبيهم.
Página 324