754

Jamic Usul

معجم جامع الأصول في أحاديث الرسول

Editor

دار الكتب العلمية في مواضعها من هذه الطبعة]

Editorial

مكتبة الحلواني-مطبعة الملاح

Edición

الأولى

Ubicación del editor

مكتبة دار البيان

Regiones
Irak
Imperios y Eras
Abbasíes
٨٢٨ - (ت) أنس بن مالك ﵁: في قوله: ﴿إِنَّا أنْشَأْنَاهُنَّ إِنشَاءً﴾ [الواقعة: ٣٥] إِنَّ مِنَ الْمُنْشَآتِ: الَّلاتِي كُنَّ في الدُّنْيا عَجَائِزَ عُمْشًا رُمْصًا. أخرجه الترمذي (١) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(إنشاء) الإنشاء: ابتداء الخلقة

(١) رقم (٣٢٩٢) في التفسير، باب ومن سورة الواقعة من حديث موسى بن عبيدة، عن يزيد بن أبان عن أنس وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه مرفوعًا إلا من حديث موسى بن عبيدة، وموسى بن عبيدة ويزيد بن أبان الرقاشي يضعفان في الحديث.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
ضعيف: أخرجه الترمذي ٣٢٩٦ قال: ثنا أبو عمار الحسين بن حريث الخزاعي، قال: ثنا وكيع، عن موسى بن عبيدة، عن يزيد بن أبان، فذكره.
وقال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه مرفرعا إلا من حديث موسى بن عبيدة ويزيد بن أبان الرقاشي يضعفان في الحديث.
٨٢٩ - (ط) عبد الله بن أبي بكر بن [محمد بن] عمرو بن حزمٍ ﵀: قال: إنَّ في الكتاب الذي كتبه رسولُ اللهِ ﷺ، لِعَمْرو بن حزمٍ: «أن لا يَمسَّ القرآنَ إلا طاهرٌ» . أخرجه الموطأ (١) .

(١) ١ / ١٩٩ في القرآن، باب الأمر بالوضوء لمن مس القرآن مرسلًا، وإسناده صحيح، وهو قطعة من كتاب كتبه رسول الله ﷺ إلى أقيال اليمن، وبعث به عمرو بن حزم وبقي بعده عند آله، وقد رواه الحاكم بطوله في " المستدرك " ١ / ٣٩٥ من طريق الحكم بن موسى عن يحيى بن حمزة، عن سليمان بن داود، عن الزهري، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه عن جده، وصححه هو وابن حبان رقم (٧٩٣) وصححه غير واحد من الحفاظ.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
حسن: أخرجه الدارمي (١٦٢٨،١٦٣٥،١٦٤٢،٢٢٧١،٢٣٥٧ ٢٣٥٩، ٢٣٦٩، ٢٣٧٠،٢٣٧١٦،٢٣٧٦، ٢٣٧٨، ٢٣٨٠) (مقطعا) . والنسائي (٨/٥٧) قال: أخبرنا عمرو بن منصور. و(ابن حبان) (٨/١٨٠) (٦٥٢٥) قال: أخبرنا الحسين سفيان وأبو يعلي وحامد بن محمد بن شعيب، في آخرين.
خمستهم -الدارمي عبد الله بن عبد الرحمان، وعمرو بن منصور الحسن بن سفيان، وأبو يعلي، وحامد ابن محمد، عن الحكم بن موسى، قال: حدثنا يحيي بن حمزة، عن سليمان بن داود الخولاني، عن الزهري، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، فذكره.
أخرجه النسائي (٨/٥٨) قال: أخبرنا الهيثم بن مروان بن الهيثم بن عمران العنسي، قال: حدثنا محمد بن بكار بن بلال، قال: حدثنا يحيى،قال:حدثنا سليمان بن أرقم، قال: حدثني الزهري، عن أبي بكر بن محمد بن عمروبن حزم، عن أبيه، عن جده، فذكره. قال النسائي: وهذا أشبه بالصواب،والله أعلم وسليمان بن أرقم متروك الحديث.
وأخرجه الدارمي (١٦٢٩) قال: حدثنا بشر بن الحكم. و(ابن خزيمة) ٢٢٦٩ قال: حدثنا عبد الرحمان بن بشر بن الحكم. كلاهما -بشر، وعبد الرحمان - قالا: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه،عن جده، فذكره.
* وأخرجه مالك مالك (الموطأ) ٥٣٠. والنسائي (٨/٦٠) قال: قال الحارث بن مسكين،قراءة عليه وأنا أسمع: عن ابن القاسم، قال: حدثني مالك، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، قال: الكتاب الذي كتبه رسول الله لعمرو بن حزم في العقول..فذكره. ولم يقل (عن جده) .
* وأخرجه النسائي (٨/٥٩) قال: أخبرنا أحمد بن عمرو بن السرح، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس بن يزيد، عن بن شهاب. قال: قرأت كتاب رسول الله ﷺ الذي كتب لعمرو بن حزم فذكره. لم يذكر ٠ أبا بكر بن محمد - ولا (أباه) ولا (جده) .
* وأخرجه النسائي (٨/٥٩) قال: أخبرنا أحمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا مروان بن محمد، قال: حدثنا سعيد، وهو بن عبد العزيز، عن الزهري. قال: جاءني أبو بكر بن حزم بكتاب في رقعة من أدم، عن رسول الله ﷺ ... فذكره. لم يذكر (أباه) ولا (جده) .
* وأخرجه النسائي (٨/٥٦) قال: أخبرنا الحسين بن منصور، قال: حدثنا عبد الله بن نمير، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب؛ أنه لما وجد الكتاب الذي عند آل عمرو بن حزم، الذي ذكروا أن رسول الله ﷺ كتب لهم. وجدوا فيه: وفيما هنالك من الأصابع عشرا عشرا.
٨٣٠ - (م) ابن عباس ﵄: قال: مُطِرَ الناسُ على عهدِ رسول الله ﷺ. فقال النبيُّ ﷺ: أَصبحَ من الناس شاكرٌ، ومنهم كافر (١)، قالوا: هذه رحمةُ الله، وقال بعضهم: لقد صدقَ نَوْءُ كذا وكذا، فنزلت: ⦗٣٧٥⦘ هذه الآية: ﴿فلا أُقْسِمُ بمواقِعِ النَّجُومِ. وإِنَّهُ لقَسَمٌ لو تعلمونَ عظِيمٌ. إنَّهُ لقُرآنٌ كريمٌ. في كتَابٍ مَكْنُونٍ. لا يَمسُّهُ إلَّا المُطَهَّرُونَ. تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ العَالمِينَ. أَفَبِهذَا الْحَدِيثِ أنتمْ مُدْهِنُونَ. وتَجْعلونَ رِزْقَكُمْ أنَّكم تُكَذِّبُونَ﴾ [الواقعة: ٧٥ -٨٢] أخرجه مسلم (٢) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(بمواقع): مواقع النجوم: مساقطها ومغاربها، وقيل: منازلها ومسايرها.

(١) المراد: كفر نعمة الله تعالى لاقتصاره على إضافة الغيث للكوكب، وهذا فيمن لا يعتقد تدبير الكوكب. انظر " شرح مسلم " ٢ / ٦٠، ٦١ للنووي.
(٢) رقم (٧٣) في الإيمان، باب بيان كفر من قال: مطر بالنوء، وقال الشيخ أبو عمرو بن الصلاح: ليس مراده أن جميع هذا نزل في قولهم في الأنواء، فإن الأمر في ذلك وتفسيره يأبى ذلك، وإنما النازل في ذلك قوله تعالى: ﴿وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون﴾ والباقي نزل في غير ذلك، ولكن اجتمعا في وقت النزول، فذكر الجميع من أجل ذلك.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه مسلم (١/٦٠) قال: ثني عباس بن عبد العظيم العنبري، قال: ثنا النضر بن محمد، قال: ثنا عكرمة وهو ابن عمار، قال: ثنا أبو زميل، فذكره.

2 / 374