510

Jamic Usul

معجم جامع الأصول في أحاديث الرسول

Editor

دار الكتب العلمية في مواضعها من هذه الطبعة]

Editorial

مكتبة الحلواني-مطبعة الملاح

Edición

الأولى

Ubicación del editor

مكتبة دار البيان

Regiones
Irak
Imperios y Eras
Abbasíes
٤٧٧ - (ت د) - ابن عباس ﵄: قال: لما وُجِّه النبيُّ ﷺ إلى الكعبة، قالوا: يا رسول الله، كيفَ بإخواننا الذي ماتوا وهم يصلُّون إلى بيت المقدس؟ فأنزل الله ﵎: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ ليضِيعَ إِيمَانَكُم ...﴾ الآية، أخرجه الترمذي وأبو داود (١) .

(١) الترمذي رقم (٢٩٦٨) في التفسير، باب ومن سورة البقرة، وأبو داود رقم (٤٦٨٠) في السنة، باب الدليل على زيادة الإيمان ونقصانه، وإسناده حسن، وقال الترمذي: حسن صحيح، وصححه ابن حبان رقم (١٧١٨) وأخرجه أحمد في المسند (٢٦٩١) و(٢٧٧١) و(٢٩٦٦) و(٣٢٤٩) والطبري رقم (٢٢١٩) ومعنى الحديث ثابت في الصحيح عن البراء، وقد تقدم.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
حسن: ١- أخرجه أحمد (١/٣٤٧) (٣٢٤٩) قال: حدثنا وكيع. وفي (١/٢٩٥) (٢٦٩١) قال: حدثنا شاذان. وفي (١/٣٠٤) (٢٧٧٦) قال: حدثنا خلف. وفي (١/٣٢٢) (٢٩٦٦) قال: حدثنا يحيى بن آدم. والترمذي (٢٩٦٤) قال: حدثنا هناد، وأبو عمار، قالا: حدثنا وكيع. أربعتهم -وكيع، وشاذان (أسود بن عامر)، وخلف، ويحيى بن آدم- عن إسرائيل.
٢- وأخرجه أبو داود (٤٦٨٠) قال: حدثنا محمد بن سليمان الأنباري، وعثمان بن أبي شيبة، قالا: حدثنا وكيع، عن سفيان.
كلاهما - إسرائيل، وسفيان- عن سِمَاك، عن عكرمة، فذكره.
أخرجه الدارمي (١٢٣٨) قال: أخبرنا عُبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن عكرمة، فذكره (كذا في المطبوع من سنن الدارمي) ليس فيه سماك بن حرب.
٤٧٨ - (خ ت) - أبو سعيد الخدري ﵁: قال: قال رسول الله ﷺ: «يجيءُ نوحٌ وأُمَّتُه، فيقول اللهُ: هل بَلَّغْتَ؟ فيقولُ: نعم، أيْ رَبِّ، ⦗١٤⦘ فيقول لأمته: هل بلَّغَكُمْ؟ فيقولونَ: لا، ما جاءنا من نبيٍّ، فيقول لنوح: من يشهدُ لكَ؟ فيقول: محمدٌ وأُمَّتُهُ، فنشهدُ أَنَّهُ قد بَلَّغَ، وهو قوله ﷿: ﴿وكذلكَ جعلناكُم أُمَّةً وسطًا لتكونوا شُهداءَ على الناسِ﴾ [البقرة: ١٤٣]» . أخرجه البخاري والترمذي.
إلا أن في رواية الترمذي. فيقولون: «ما أَتانا من نذير، وما أتانا من أحدٍ» وذكر الآية إلى آخرها - ثم قال: والوسطُ: العدْلُ.
واختصره الترمذي أيضًا عن النبي ﷺ في قوله: ﴿وكذلكَ جعلناكُم أُمَّةً وسطًا﴾ قال: عدلًا (١) .

(١) البخاري ٨ / ١٣٠في التفسير، باب قوله تعالى ﴿وكذلك جعلناكم أمة وسطًا﴾، وفي الأنبياء، باب قوله تعالى ﴿ولقد أرسلنا نوحًا إلى قومه﴾، وفي الاعتصام، باب قوله تعالى ﴿وكذلك جعلناكم أمة وسطًا﴾، والترمذي رقم (٢٩٦٥) في التفسير، باب ومن سورة البقرة، وقال: حسن صحيح، وأخرجه أحمد ٣ / ٩ و٣٢ والطبري رقم (٢١٦٥) وقوله " عدلًا " وصف بالمصدر يستوي فيه المذكر والمؤنث والمثنى والجمع، قال في " اللسان ": فإن رأيته مجموعًا أو مثنى أو مؤنثًا، فعلى أنه قد أجري مجرى الوصف الذي ليس بمصدر. وقال الطبري: وأما الوسط فإنه في كلام العرب الخيار. يقال منه: فلان وسط الحسب في قومه، أي: متوسط الحسب إذا أرادوا بذلك الرفع في حسبه، وهو وسط في قومه وواسطة، قال: وأنا أرى أن الوسط في هذا الموضع هو الوسط الذي بمعنى الجزء الذي هو بين الطرفين، مثل وسط الدار، والمعنى أنهم وسط لتوسطهم في الدين، فلم يغلو كغلو النصارى، ولم يقصروا كتقصير اليهود، ولكنهم أهل وسط واعتدال، قال الحافظ: لا يلزم من كون الوسط في الآية صالحًا لمعنى التوسط أن لا يكون أريد به معناه الآخر، كما نص عليه الحديث، فلا مغايرة بين الحديث وبين ما دل عليه معنى الآية.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: البخاري في ذكر نوح ﵇ (الأنبياء ٣: ٣) عن موسى بن إسماعيل، عن عبد الواحد ابن زياد، وفي التفسير (٢: ١٣) عن يوسف بن راشد وهو يوسف بن موسى بن راشد القطان عن جرير، وأبي أسامة، وفي الاعتصام (٢٠: ١) عن إسحاق بن منصور، عن أبي أسامة، (٢٠: ١) جعفر بن عون -فرقهما - أربعتهم «عن سليمان الأعمش عن ذكوان عن سعد بن مالك»، الترمذي في التفسير (٣ البقرة: ١٠) عن محمد بن بشار و(٣/٩) عبد بن حميد - فرقهما - كلاهما عن جعفر بن عون به، و(٣/٨) عن أحمد بن منيع عن أبي معاوية عنه ببعضه في قوله: ﴿وكذلك جعلناكم أمة وسطا﴾ (٢: ١٤٣) قال: «عدلا» وقال: حسن صحيح، والنسائي فيه - التفسير في الكبرى- عن محمد بن آدم بن سليمان عن أبي معاوية بتمامه -ولم «نوحا» وعن محمد بن المثنى عن أبي الوليد هشام بن عبد الملك عن أبي معاوية بمثل حديث أحمد بن منيع، وابن ماجة في الزهد (٣٤: ٣) عن أبي كريب، وأحمد بن سنان كلاهما عن أبي معاوية بتمامه -وأوله «يجيء النبي ومعه الرجل» .

2 / 13