331

Jamic Usul

معجم جامع الأصول في أحاديث الرسول

Editor

دار الكتب العلمية في مواضعها من هذه الطبعة]

Editorial

مكتبة الحلواني-مطبعة الملاح

Edición

الأولى

Ubicación del editor

مكتبة دار البيان

Regiones
Irak
Imperios y Eras
Abbasíes
١٨٦ - (ت) بُريدة ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ: «هلْ تَدْرونَ ما مَثَلُ هذه وهذه؟» ورمى بِحَصَاتَيْن، قالوا: الله ورسُولُه أعلمُ، قال: «هذا الأمَلُ، وهذاك الأجَلُ» . أخرجه الترمذي (١) .

(١) رقم (٢٨٧٤) في أبواب الأمثال، باب ما جاء مثل ابن آدم وأجله وأمله، وقال: حسن غريب. وأقره المنذري على تحسينه في " الترغيب والترهيب ".
نقول: في سنده: بشير بن المهاجر، قال الحافظ في " التقريب " صدوق لين الحديث، وباقي رجاله ثقات.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
إسناده ضعيف: أخرجه الترمذي (٢٧٨٠) قال: ثنا محمد بن إسماعيل، قال: ثنا خلاد بن يحيى، قال: ثنا بشير بن المهاجر، قال: أخبرنا عبد الله بن بريدة، عن أبيه فذكره.
قلت: في إسناده بشير بن المهاجر ضعفوه.
١٨٧ - (خ ت) أبو هريرة ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ: «أعْذَرَ اللهُ (١) إلى أمرئٍ أخَّرَ أجَلَهُ حتى بلغ ستين سنةً» . هذه رواية البخاري. ⦗٣٩٤⦘
وفي رواية الترمذي، قال: قال رسولُ الله ﷺ: «عُمْرُ أمَّتي ما بَيْنَ سِتِّين سنةً إلى سبعين» . زاد في رواية: «وأقَلُّهُم: مَنْ يَجوز ذلك» (٢) .
ووجدتُ لرزين روايةً لم أجدها في الأصول: أن رسول الله ﷺ قال: «مُعْتَرَكُ المنايا: ما بين الستين إلى السبعين، ومَن أنْسَأ اللهُ في أجَلِهِ إلى أربعين، فقد أعْذَرَ إليه (٣)» .

(١) الإعذار: إزالة العذر، والمعنى أنه لم يبق له اعتذار كأن يقول: لو مد لي في الأجل لفعلت ما أمرت به، يقال: أعذر إليه: إذا بلغه أقصى الغاية في العذر، ومكنه منه، وإذا لم يكن له عذر في ترك الطاعة مع تمكنه منها بالعمر بالذي حصل له فلا ينبغي له حينئذ إلا الاستغفار والطاعة والإقبال على الآخرة بالكلية، ونسبة الإعذار إلى الله مجازية؛ والمعنى أن الله لم يترك للعبد سببًا في الاعتذار يتمسك به؛ والحاصل أنه لا يعاقب إلا بعد حجة، قاله الحافظ في " الفتح ". وقال ابن بطال: إنما كانت الستون حدًا لهذا، لأنها قريبة من المعترك وهي سن الإنابة والخشوع، وترقب المنية، فهذا إعذار بعد إعذار، لطفًا من الله بعباده حتى نقلهم من حالة الجهل إلى حالة العلم؛ ثم أعذر إليهم، فلم يعاقبهم إلا بعد الحجج الواضحة، وإن كانوا فطروا على حب الدنيا وطول الأمل، لكنهم أمروا بمجاهدة النفس في ذلك ليمتثلوا ما أمروا به من الطاعة، وينزجروا عما نهوا عنه من المعصية.
(٢) البخاري ١١/٢٠٤ في الرقاق، باب من بلغ ستين سنة فقد أعذر إلى الله، والترمذي رقم (٢٣٣٢) في الزهد، باب ما جاء في فناء العمر، ورقم (٣٥٤٥) في الدعوات، باب رقم (١١٣)، وأخرجه ابن ماجة رقم (٤٢٣٦) في الزهد، باب الأمل، وإسناده حسن، وحسنه الترمذي وابن حجر في " الفتح " ١١/٢٠٥.
(٣) أخرجه البيهقي في " شعب الإيمان " والخطيب في " التاريخ " وأبو يعلى، وإسناده ضعيف، وبعضه بمعنى الحديث السابق.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (٢/٢٧٥) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعْمر، عن رجل من بني غفار. وفي (٢/٠٢٣) قال: حدثنا أبو عبد الرحمن. قال: حدثنا سعيد بن أبي أيوب. قال: حدثني محمد بن عجلان. وفي (٢/٤٠٥) قال: حدثنا خلف. قال: حدثنا أبو معشر. وفي (٢/٤١٧) قال: حدثنا قُتَيبة. قال: حدثنا يعقوب، عن أبي حازم. والبخاري (٨/١١١) قال: حدثني عبد السلام بن مُطَهَّر. قال: حدثنا عمر بن علي، عن معن بن محمد الغفاري، والنسائي في الكبرى (تحفة الأشراف) (٩/١٢٩٥٩) عن قُتَيبة بن سعيد، عن يعقوب بن عبد الرحمن، عن أبي حازم.
خمستهم - رجل من بني غفار، ومحمد بن عجلان، وأبو معشر، وأبو حازم، ومعن بن محمد- عن سعيد ابن أبي سعيد المقبري، فذكره.
- ورواه أبو صالح عن أبي هريرة:
أخرجه الترمذي (٢٣٣١) قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، قال: ثنا محمد بن ربيعة، عن كامل أبي العلاء، عن أبي صالح.
قلت: قال المزي: قيل: إنه أبو صالح ميناء مولى ضباعة، وليس بأبي صالح ذكوان. التحفة (٩/١٢٨٧٦) .
- ورواه أبو سلمة، عن أبي هريرة:
أخرجه ابن ماجة (٤٢٣٦)، والترمذي (٣٥٥٠) .

1 / 393