1393

Jamic Usul

معجم جامع الأصول في أحاديث الرسول

Editor

دار الكتب العلمية في مواضعها من هذه الطبعة]

Editorial

مكتبة الحلواني-مطبعة الملاح

Edición

الأولى

Ubicación del editor

مكتبة دار البيان

Regiones
Irak
Imperios y Eras
Abbasíes
١٨٣٨ - (م ت د س) جابر بن عبد الله ﵄ قال: ⦗٥٢٨⦘ «رَجَمَ رسولُ الله ﷺ رجلًا من أسلمَ، ورجلًا من اليهود، وامرأةٌ» . هذه رواية مسلم.
وفي رواية الترمذي وأبي داود والنسائي: «أنَّ رَجُلًا من أسْلَمَ جاء إلى النبيِّ ﷺ فَاعترفَ بالزنى، فَأعْرضَ عنه حتى شَهِدَ على نفسه أربعَ شَهاداتٍ، فقال النبيُّ ﷺ: أبِكَ جُنُون؟ قال: لا، قال: أحصنْتَ؟ قال: نعم، قال: فَأمَرَ به فَرُجِمَ في المصَلَّى، فلما أذلَقَتْهُ الحجارة فَرَّ، فَأُدرِكَ، فَرُجِمَ حتى مات، فقال له رسولُ الله ﷺ خيرًا، ولم يُصَلِّ عليه» .
وفي أخرى لأبي داود: قال محمد بن إسحاق: ذكرتُ لِعاصِم بن عُمرَ بن قتادةَ قصة ماعزٍ، فقال: حَدَّثني حَسنُ بنُ محمد بن عليِّ بن أبي طالب قال: حدَّثني ذلك من قَول رسولِ الله ﷺ: «فهلا تَرَكتموهُ؟» مَنْ شئْت (١) من رجال أسلمَ مِمَّن لا أتَّهمُ، وقال ولم أَعرفِ الحديثَ، فَجِئتُ جابرَ بنَ عبد الله، فقلتُ: إنَّ رِجالًا من أَسلمَ يُحَدِّثُونَ: أنَّ رسولَ الله ﷺ قال لهم - حينَ ذكروا له جَزَعَ ماعزٍ من الحجارة حين أصابتْهُ «ألا تركتموه؟» وما أعرف الحديث؟ قال: يا ابنَ أخي، أنا أَعْلمُ النَّاسِ بهذا الحديث، ⦗٥٢٩⦘ كنتُ فيمن رجَمَ الرَّجُلَ، إنه لمَّا خَرَجنا بِه فرجَمناهُ، فَوَجَدَ مَسَّ الحجارة، صَرخَ بنا: يا قوم رُدُّوني إلى رسولِ الله ﷺ، فإن قَومي قَتَلُوني وغَرُّوني من نَفسي، وأخبروني: أن رسولَ الله ﷺ غَيْرُ قاتلي، فلم نَنزِع عنه حتى قَتَلناهُ، فلما رَجَعنا إلى رسولِ الله ﷺ وأخبَرْنَاهُ قال: «فَهلاَّ تَركتمُوهُ وجِئْتُمُوني به؟» لِيَستَثبتَ رسولُ الله منه، فَأَمَّا لِتَركِ حدٍّ: فلا، فَعَرَفْتُ وجهَ الحديث (٢) .

(١) في أبي داود: " من شئتم " وهو فاعل " حدثني " والمعنى: أنه قد أخبر جماعة من رجال أسلم لا يتهمون بأن " فهلا تركتموه " من قول النبي ﷺ.
(٢) أخرجه مسلم رقم (١٧٠١) في الحدود، باب من اعترف على نفسه بالزنا، والترمذي رقم (١٤٢٩) في الحدود، باب ما جاء في درء الحد عن المعترف إذا رجع، وأبو داود رقم (٤٤٢٠) و(٤٤٣٠) في الحدود، باب رجم ماعز بن مالك.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: -رواه عن جابر أبو سلمة بن عبد الرحمن:
١- أخرجه أحمد ٣/٣٢٣. و«البخاري» ٨/٢٠٥ قال: حدثني محمود. و«أبو داود» ٤٤٣٠ قال: حدثنا محمد بن المتوكل العسقلاني، والحسن بن علي و«الترمذي» ١٤٢٩ قال: حدثنا الحسن بن علي. و«النسائي» ٤/٦٢ قال: أخبرنا محمد بن يحيى، ونوح بن حبيب. وفي الكبرى «تحفة الأشراف» ٣١٤٩ عن محمد بن رافع. سبعتهم-أحمد، ومحمود، والعسقلاني، والحسن بن علي، ومحمد بن يحيى، ونوح بن حبيب، ومحمد بن رافع - عن عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر.
٢- وأخرجه الدارمي٢٣٢٠ قال: أخبرنا أبو عاصم. و«النسائي» في الكبرى «تحفة الأشراف» ٣١٤٩ عن إبراهيم بن الحسن، عن حجاج بن محمد. كلاهما (أبو عاصم، وحجاج) عن ابن حجاج.
٣-وأخرجه البخاري ٧/٥٩ قال: حدثنا أصبغ، قال: أخبرنا ابن وهب. وفي ٨/٢٠٤ قال: حدثنا محمد بن مقاتل، قال: أخبرنا عبد الله (ابن المبارك) . و«مسلم» ٥/١١٧ قال: حدثني أبو الطاهر، وحرملة بن بحيى، قالا: أخبرنا ابن وهب. و«النسائي» في الكبري «تحفة الأشراف» عن ابن السرح، عن ابن وهب، كلاهما (ابن وهب، وابن المبارك) عن يونس.
٤- وأخرجه مسلم ٥/١١٧ قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، وابن جريج.
ثلاثتهم - معمر، وابن جريج، ويونس - عن الزهري وعن أبي سلمة بن عبد الرحمان، فذكره.
- ورواه عن جابر بن محمد علي: أخرجه أحمد ٣/٣٨١ قال: حدثنا يزيد بن هارون. و«أبو داود» ٤٤٢٠ قال: حدثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة، قال: حدثنا بن زريع. و«النسائي» في الكبرى «تحفة الأشراف» ٢٢٣١ عن أبي كريب، عن أبي خالد الأحمر. وعن يحيى بن حبيب بن عربي، عن يزيد بن زريع.
ثلاثتهم - يزيد بن هارون، ويزيد بن زريع، وأبو خالد الأحمر -عن محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر ابن قتادة، قال: الحسن بن محمد بن علي: فذكره.

3 / 527