============================================================
271 نةه المعروف بختفر الوكيل.
وفي يوم الاربعاء خامس عشري شهر رييه الاول المذكور توجه قوام الدين المقدم ذكره الى معاملة نهر الملك واستعحب معه ابا القاسم بن حماد الذي كان ناظر ا بنهر الملك وانتهى الى قرية تعرف ببريدة وتقدم بصلبه هناك فصلب وصلب معه (ص306) شخصان اخران احدهما يعرف بان زريق والاخر حاي التاجية بسبب غلة سرقت ثم ان ابن حماد المذكور حمل الى برفطا فدفن بها لان منزله كان هناك .
وفيه عزل مجد الدين علي بن رشيد الحربوي عما كان يتولاه من وكالة باب طراد الشريف ونظره بدار التشريفات الشريفة المعمورة ال ورتب عوضه العدل ابو القاسم بن انشتكين واسكن الدار المجاورة لباب1 الباتي المحروس الموسومة بسكنى وكلاء باب طراد الشريف.
وفيه خلع على رسولي الملك العادل ونفذ صحبتهما العدل بهاء الدين (1) ورد ذكر هذا الباب في الحوادث الجامعة - كما في صء5 - وقلنا لعاه القائمي، ثم ورد في ص 172 منه ومن الحق انه باب تجهل حقيقة اسمه وتاريخه (2) في الكامل *12 :119 " هبة الله بن المبارك بن الضحاك استاذالدار والامير آق باش وهو من خواص مماليك الخليفة وكبارهم وآق باش لقب - كما هو ظاهر- وفي الحوادث الجامعة من سنة 927 قول مؤلفه (وفيها توفي عضد الدين ابو نصر المبارك بن الضحاك وكان شيخا دينا فاضلا اديبا وكان من المعدلين بمدينة السلام ورتب ناظرا يديوان الجوالي وكتب في ديوان الانشاء ثم نفذ رسولا الى صاحب الشام فلما عاد رتب استاذ دار الخلاقة فكان على ذلك الى ان توفي وكانله شمر حسن) فالاسم محرف في الكامل
Página 305