============================================================
سنه0 201 فقتلوهم وهرب القاتلون فنشبت بين المحلتين حرب وقويت الثمتنة ودامت اياما فقتل من الفريقين خلق كثير (ص237) فنفذ اليهم الشحنة في جماعة من الاتراك فقطعوا الفتنة وكفوا كلا الفريقين .
وفي تالث شعبان ملك غياث الدين كيخسرو صاحب الروم مدينة انطاكية بالامان: و في ساده ولي صفي الدين يونس بن الارموي اشراف الديوان المعمور الزمامي وخلع عليه في دار الوزير وركب الى الديوان.
وفي خامس عشري شهر رمضان قاد عماد الدين ابو القاسم عبدالله ابن الدامغابي قضاء القضاة وقرىء عهده بجامع القص الشريف بعد العصر تولى قراء ته المحتسب اين الرطبي وحكم واسجل وهو الرابع من قضاة (1) الظاهر انها (انطالية) فان انطا كية كانت بيد الافرنج اذ ذاك ، ففي سنة(623) جمع البرنس الفرتجي صاحبها جموعا كثيرة وقصد الارمن الذين في الدروب) وفي سنة 924 ظفر جمع من التركمان كانوا باطراف حلب بفارس مشهور من الفرنج الداوية بانطاكية فقتلوه (الكامل 203:12-9) طبعة اوربة، وقد فتحت انطاكية سنة (464) فان الملك الظاهر البندقدار سار في هذه السنة الى بلاد الارمن، فلما عاد اجتاز بانطا كية وحضرها وفتحها عنوة وقتل اهلها ونهب اموالهم وعاد الى بلاده ، (الحوادث الجامعة صو35) ووقع هذا التصحيف في الكامل ايضا، وقال ياقوت في مادة انطا كية (فاستقام امرها وبقيت في ايدي المسلين الى ان ملكتها الافرنج من واليها بغيسغان التركي بحيلة تمت عليه وخرج منها قندم ومات من الغين قبل ان يصل الى حلب وذلك في سنة 491 وهي في ايديهم الى الآن [*62ه/1ه) عن معجم البلدان
Página 245