Jamic Masanid
جامع المسانيد
Editor
الدكتور علي حسين البواب
Editorial
مكتبة الرشد
Edición
الأولى
Año de publicación
١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥
Ubicación del editor
الرياض
Géneros
(٥٧٠) الحديث السابع والأربعون بعد الأربعمائة: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا رَوح قال: حدّثنا هشام عن محمّد (١) عن أنس بن مالك:
أنّ رسول اللَّه ﷺ رمى الجمرةَ، ثم نَحَرَ البُدْنَ والحجّامُ جالس، ثم حلقَ أحدّ شقّيه: الأيمن، وقسمه بين النّاس فأخذوه، وحلقَ الآخرَ فأعطاه أبا طلحة.
أخرجاه (٢).
* طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا مؤمّل بن إسماعيل قال: حدّثنا حمّاد بن زيد عن أيّوب وهشام عن محمّد عن أنس قال:
لمّا حلق رسول اللَّه ﷺ رأسَه بمِنى أخذ شِقَّ رأسِه الأيمن بيده، فلمّا فَرَغَ ناولني فقال: "يا أنسُ، انطلق بهذا إلى أمّ سُليم" قال: فلما رأى النّاسُ ما خصَّنا به تنافسوا إلى الشَّقّ الآخر، هذا يأخذُ الشيء وهذا يأخذ الشيء.
قال محمّد: فحدَّثْتُه عَبيدةَ السّلمانيّ فقال: لأَنْ يكونَ عندي منه شعرةٌ أحبُّ إليّ من كلِّ صفراءَ وبيضاءَ على وجه الأرض وفي بطنها (٣).
* طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا هاشم بن القاسم قال: حدّثنا سُليمان بن المُغيرة قال: حدّثنا ثابت عن أنس قال:
لقد رأيتُ رسول اللَّه ﷺ والحلّاقُ يَحْلِقُه، وأطافَ به أصحابُه، فما يريدون أن تقعَ شعرَةٌ إلا بيد رجل.
انفرد بإخراجه مسلم (٤).
(١) وهو ابن سيرين.
(٢) المسند ٢٠/ ٤٠٣ (١٣١٦٤)، ومسلم ٢/ ٩٤٧ (١٣٠٥) وسنذكر ما أخرجه البخاريّ منه.
(٣) المسند ٢١/ ٢٥٤ (١٣٦٨٥). وضعف المحقّق إسناده لسوء حفظ مؤمّل، وصحّ بغير هذه السياقة.
وقد أخرج البخاريّ ١/ ٢٧٣ (١٧٠) قول ابن سيرين لعبيدة: عندنا من شعر النّبيّ ﷺ. وقول عبيدة: لأن تكون عندي شعرة منه أحبّ إلي من الدنيا وما فيها. كما أخرج (١٧١) من طريق ابن سيرين عن أنس: أن رسول اللَّه ﷺ لما حلق شعره كان أبو طلحة أوّل من أخذ من شعره.
(٤) المسند ١٩/ ٣٩٣ (١٢٤٠٠)، ومسلم ٤/ ١٨١٢ (٢٣٢٥).
1 / 270