994

Reunión de las tradiciones y las normas, la guía para las mejores normas

جامع المسانيد والسنن الهادي لأقوم سنن

Editor

د عبد الملك بن عبد الله الدهيش

Editorial

دار خضر للطباعة والنشر والتوزيع بيروت - لبنان

Edición

الثانية

Año de publicación

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Ubicación del editor

طبع على نفقة المحقق ويطلب من مكتبة النهضة الحديثة - مكة المكرمة

ويؤتى الرجل الذي ضرب فوق الحد فيقول الله تعالى: عبدي لِمَ ضربت فوق ما أمرتك؟ فيقولُ: غصبتُ لك فيقولُ: أكان لغضبك أن يكون أشد من غضبي. ويؤتى بالذي قصر فيقول: عبدي لم قصرت؟ فيقولُ: رحمتهُ. فيقول: أكان لرحمتك أن تكون أشد من رحمتي) .
(عمرو بن [أبي] قرَّة الكندي) (١)
كان حذيفة يذكرُ أشياءَ قالها رسول الله ﷺ في الغضب
يأتي في ترجمةٍ عن سلمان (٢) .
(عيزار بن حُريث عنهُ)

(١) في الأصل المخطوط: (عمرو بن قرة) والتصويب من تهذيب التهذيب: ٨/٩٠.
(٢) في الأصل المخطوط: (شيئًا) وفيه أيضًا: (سليمان) والصواب أشياء كما في تحفة الأشراف: ٣/٥١؛ والخبر أخرجه أبو داود في السنة: باب النهي عن سب أصحاب رسول الله ﷺ: ٤/٢١٥.
٢٢٤٨ - حدثنا وكيع، عن يُونُس، عن العيزار بن حُريث، عن
حُذيفة. قال: (بتُّ عند النبي ﷺ، فقام يُصلي في ثوبٍ طرفهُ عليه، وطرفهُ على أهله) (١) .
(عيسى مولى حُذيفة)
٢٢٤٩ - حدثنا عبد الصمد، حدثنا عبد العزيز [بن مسلم]، حدثنا يحيى ابن عبد الله الجابر. قال: صليتُ خلف عيسى مولى لحذيفة / بالمدائن على جنازةٍ، فكبر خمسًا، ثم التفت إلينا، فقال: ما وهمتُ، ولا نسيتُ، ولكن كبرتُ كما كبر مولاي ووليُّ نعمتي حذيفةُ بن اليمان: (صلى على جنازةٍ فكبر خمسًا، ثم التفت إلينا فقال: ما وهمتُ، ولا

(١) من حديث حذيفة بن اليمان في المسند: ٥/٤٠١.

2 / 391