جُبير بن مطعم (١)، [عن أبيه: (أن رسول الله ﷺ رفع رأسهُ إلى السماء فقال: أتاكم أهلُ اليمن كقطع السحاب خيرُ أهل الأرض، فقال رجل ممن كان عنده: ومنا يارسول الله؟ قال كلمة خفيِّة: إلاَّ أنتُم) (٢) .
(١) سقط من الأصل جزء من سند الحديث ومتنه كاملًا، وصدر سند الحديث التالي. ويظهر هذا السقط للمتتبع لطريقة ابن كثير في الإخراج عن مسند أحمد، كما أن متن الحديث الثاني لم يرو من الطريق الذي اتصل به.
(٢) من حديث جبير بن مطعم في المسند: ٤/٨٢.
١٦٢٤ - حدثنا محمد بن عُبيد، قال: حدثنا محمد بن عمرو، عن الزُّهري، عن محمد بن جُبير بن مطعم، عن أبيه] قال: (قدمتُ على رسول الله ﷺ في فداء أهل بدرٍ، فقام، فصلى بالناس صلاة المغرب، فقرأ بالطور) (١) .
رواه الجماعة إلا الترمذي من طُرُقٍ عن الزهري، فأخرجاه من حديث مالك ومعمر وسُفيان بن عُيينة - زاد مسلم: ويُونُس - كلهم عن الزهري (٢) .
١٦٢٥ - حدثنا يزيد بن هارون، أنبأنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن محمد بن جُبير بن مُطعِمٍ، عن أبيه: (أنَّ امرأَةً أتت النبيَّ ﷺ تسألهُ شيئًا، فقال لها: ارجعي إليَّ، فقالت: يارسول الله، فإن رجعتُ فلم أجدْكَ؟ - تعرض بالموت - فقال رسول الله ﷺ: فإن رجعت
(١) من حديث جبير بن مطعم في المسند: ٤/٨٣.
(٢) الخبر أخرجه البخاري في كتاب الأذان: باب الجهر في المغرب: ٢/٢٤٧، وفي الجهاد: باب فداء المشركين: ٦/١٦٨، وفي المغازي: ٧/٣٢٣، وفي التفسير: سورة الطور: ٨/٦٠٣، وفيه زيادة لم ترد في غيره؛ وأخرجه مسلم في الصلاة من عدة طرق عن الزهري: القراءة في المغرب: ٢/١٠١، ١٠٢؛ وأخرجه أبو داود في الصلاة: باب قدر القراءة في المغرب: ١/٢١٤؛ والنسائي في الصلاة: القراءة في المغرب بالطور: ٢/١٣١، وفي التفسير في الكبرى كما في تحفة الأشراف: ٢/٤١٢؛ وابن ماجه في إقامة الصلاة: باب القراءة في صلاة المغرب: ١/٢٧٢.