إذ ذكر القومُ الظهر، فقلتُ لرسول الله ﷺ: قد علمتُ ما يكفينا من الظهر. قال: وما يكفينا؟ قلتُ: ذَوْدٌ نأتى عليهن في جرف فنستمتعُ بظهورهم. قال: لا، ضالة المسلم حرقُ النار، فلا تقربنها] وقال في اللقطة الضالة تجدها فانشُدْها، ولا تكتُمها، ولا تُغيب، فإذا عرفت فأدها وإلا فمالُ الله يؤتيه من يشاء) (١) .
(١) من حديث الجارود العبدي في المسند: ٥/٨٠.
١٥٦٩ - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا سُفيان وأحمدُ الحذاءُ. قال: حدثنا سفيان، عن خالد الحذَّاء، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن مُطرفِ بن الشخير، عن الجارود العبدي يرفعهُ إلى النبي ﷺ قال: (ضالةُ المسلم حرق النَّار فلا تقربها) (١) .
١٥٧٠ - حدثنا عبد الوهاب، حدثنا خالد، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن أبي مسلم الجذمي، عن الجارود: أن رسول الله ﷺ قال: (ضالة المسلم حرق النار) (٢) .
١٥٧١ - حدثنا سُليمان بن داوُد، حدثنا المثنَّى بن سعيد، عن قتادة، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن أبي مسلم الجذمي، عن الجارود بن المعلى/ العبدي: أنه سألَ رسول الله ﷺ عن الضوالِّ فقال: (ضالة المسلمُ حرقُ النَّار) (٣) .
١٥٧٢ - حدثنا شُريح، حدثنا حماد يعني: ابن زيد، عن أيُّوب، عن أبي العلآء، عن أبي مُسلم عن الجارُود قال: قال رسول الله
(١) الموطن السابق.
(٢) الموطن السابق.
(٣) من حديث الجارود العبدي في المسند: ٥/٨٠.