وقيل: لثلاث خلون منه. حكاه الدمياطي فيما أنبأونا عنه.
وقيل: لثمان خلون منه، قاله عكرمة، وروي عن جبير بن مطعم، وهو إحدى الروايتين عن ابن عباس.
ورواه مالك وعقيل ويونس بن يزيد وغيرهم، عن الزهري، عن محمد بن جبير بن مطعم.
واختاره أبو محمد بن حزم وجماعة.
وقطع به الإمامان: أبو بكر محمد بن موسى بن محمد الخوارزمي، وأبو الحسين أحمد بن فارس اللغوي.
وقال أبو الخطاب بن دحية: وهو الذي لا يصح غيره.
وقال أبو جعفر أحمد بن عبد الله الطبري المكي: وصححه كثير من العلماء قاله في كتابه "خلاصة السير".
وقيل: لعشر خلون منه. رواه أبو القاسم بن عساكر عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر قال: ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين لعشر ليال خلون من ربيع الأول، وقد كان قدوم أصحاب الفيل قبل ذلك في النصف من المحرم.
Página 497
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: