وقد وجدت أيضا على حجر في بئر باليمامة وذلك فيما روي عن عبد الله بن عبد السلام البصري، أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن سليمان التمار، أخبرني ثقة، عن رجل من أهل اليمامة قال: وجد في بئر باليمامة ثلاثة أحجار، وهي بئر "طسم" و"جديس".
وذكر القصة، وفي آخرها: وفي الحجر الثالث مكتوب:
يا أيها الناس سيروا إن قصركم ... أن تصبحوا ذات يوم لا تسيرونا
حثوا المطي وأرخوا من أزمتها ... قبل الممات وقضوا ما تقضونا
كنا أناسا كما كنتم فغيرنا ... دهر، فأنتم كما كنا تكونونا
وقال القاسم بن ثابت في "الدلائل": وحدثنا إبراهيم، حدثنا محمد بن إدريس، حدثنا سفيان، سمعت أبا حمزة، عن عكرمة، عن رجل من قريش: أنهم كانوا في سفينة، فحجتهم الريح -أو قال: كسرت- نحو جزائر قرسان، قال الرجل: فبينما أمشي إذ لقيني شيخ فسألني: من أنت؟ فقلت: رجل من قريش من أهل مكة. فتنفس ثم قال: واها لمكة! ثم أنشأ يقول:
Página 328
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: