قال ابن جرير في "تاريخه": حدثنا ابن وكيع، حدثنا ابن فضيل، عن سالم بن أبي حفصة، عن سعيد بن جبير: {فلما أثقلت دعوا الله ربهما} إلى قوله: {فتعالى الله عما يشركون} قال: لما حملت حواء في أول ولد ولدته حين أثقلت، أتاها إبليس فقال: ما هذا الذي في بطنك؟ قالت: ما أدري. قال: من أين يخرج، من أنفك أو من عينك أو من أذنك؟ قالت: لا أدري. قال: أرأيت إن خرج سليما؛ أمطيعتي أنت فيما آمرك به؟ قالت: نعم. قال: سميه "عبد الحارث" -وقد كان يسمى إبليس لعنه الله "الحارث" -فقالت: نعم. ثم قالت بعد ذلك لآدم: أتاني آت في النوم فقال كذا وكذا؟ فقال: ذاك الشيطان فاحذريه؛ فإنه عدونا الذي أخرجنا من الجنة، ثم أتاها إبليس فأعاد عليها، فقالت: نعم، فلما وضعته أخرج سليما فسمته "عبد الحارث"، فهو قوله: {شركاء فيما ءاتهما} إلى قوله: {فتعالى الله عما يشركون}.
ورواه عثمان بن أبي شيبة قال: حدثنا الحسن بن موسى، حدثنا عتاب بن بشير، عن حصيف، عن سعيد بن جبير ومجاهد وعكرمة، عن ابن عباس: أن حواء لما حملت جاءها إبليس. وذكر نحوه.
Página 274
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: