وقال لآدم: ملعونة الأرض من أجلك، وتنبت الحاج والشوك، وتأكل منها بالشقاء ورشح وجهك، حتى تعود إلى التراب، من أجل أنك تراب.
وسمى الله تعالى امرأته "حواء"؛ لأنها أم كل حي، وألبسها وإياه سرابيل من جلود.
وقال: إن آدم قد علم الخير والشر، فأصله يقدم يده يأكل من شجرة الحياة، فيأكل منها فيعيش الدهر، فأخرجه من مشرق جنة عدن إلى الأرض التي منها أخذ.
وذكر ابن قتيبة أيضا عن وهب بن منبه أنه قال: وكان الله تعالى أخدم آدم الحية في الجنة، وكانت أحسن خلق الله تعالى، لها قوائم [كقوائم] البعير، فعرض إبليس نفسه على دواب الأرض كلها أنها تدخله الجنة، فكلها أبى ذلك عليه، إلا الحية، فإنها حملته بين نابين من أنيابها، ثم أدخلته الجنة.
[وقد] (¬1) ذكر المفسرون ك: وهب وأبي العالية والسدي في قصة آدم والحية، وإبليس ووسوسته لآدم أخبارا إسرائيلية.
Página 240
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: