ما خلق الله القلم، وأمره أن يكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة.
وقد رواه محمد بن فضيل، عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس قال: أول ما خلق الله عز وجل من شيء القلم، فقال له: اكتب. قال: وما أكتب يا رب؟ قال: اكتب القدر. فجرى القلم بما هو كائن في ذلك إلى قيام الساعة.
تابعه وكيع وأبو معاوية وعلي بن مسهر وشعبة وأبو خالد الأحمر، عن الأعمش بنحوه.
وخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" من طرق إلى ابن عباس.
ورواه شريك، عن الأعمش، عن أبي ظبيان أو مجاهد، عن ابن عباس.
Página 196